اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

بلد الأمن والأمان يرتدي الأسود

بلد الأمن والأمان يرتدي الأسود



ويلك يا عمر لو تعثرت دابة في العراق لسألني الله عنها :- لما لم تمهد لها الطريق يا عمر؟ أين أنت يا أمير المؤمنين يامن أبت عيناك ان تنام وفي مدينتك أحدهم جائع.

حزينة عليك يا وطني، ما بالك ما عدت تتنفس الصعداء؟ مابالك والمصيبة تلو المصيبة؟ افقدت الأكسجين أم أصبت بعين لعينة أحبتك ولم تذكر الله؟ ما بك بعد ان اشتهرت ببلد الأمن والأمان اليوم خائف حزين؟

حزينة عليك بقدر حبي لك، حزينة عليك بقدر حزن من فقد عزيز، حزينة عليك بعدد ما فيك من دحنون، بعدد حجارة البتراء الوردية، بعدد ما صنعت أيدي النشميات أرغفة الشراك، حزينة عليك بعدد رؤوس الجميد، حزينة عليك بقدر كل ما فيك من جمال.

كنت تسمى بالمجتمع الفتي اليوم الوفاة تلو الوفاة وكلهم من الشباب، كلهم من أجيال المستقبل الذين سيكملون مسيرة آباءهم في بناءك.

من جائحة كورونا الى جريمة فتى الزرقاء ومن ثم الطفل بهاء، سبقها طفل مدينة الألعاب وشهداء البحر الميت، ووفيات الطريق الصحراوي دعنا يا وطني بما نحن عليه اليوم وبآخر أسبوع مررت به، أسبوع حزين لم يمر به يوم الا وقد دمعت فيه عيناك يا وطني، من وفاة الشاب عبد الله العمري الذي ضجت الاردن بخبر وفاته، تلاها بيوم وفاة الشاب جاسر الفراج ثم الشاب عبد الرحمن الطويسي، حادث تلو الحادث، جريمة تلو الجريمة، من جريمة الأب الذي قتل طفلتيه الى جريمة ام تقتل ابنتها ومن ثم الأب الذي أطلق الرصاص على إبنه تلاها جريمة إبن يقتل أمه بعدة طعنات، وهلم جرا...

واليوم أنت بموقف صعب لا ولن تحسد عليه يا وطني، أنت بموقف وفاة عدد من الأشخاص الأبرياء الذين طالتهم أيدي الإستهتار والفساد، أنت اليوم ترتدي الأسود حزين على من فقدت وحزين على أهلهم حزين أنت على من هم على أرضك، حزين على من فيك يأكل من خيراتك ويستغلك لمصالحه الشخصية، حزين أنت على ما تحصد من خذلان.

وطني لا تحزن ففوقك رب كبير قال في محكم كتابه " فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون" صدق الله العظيم، ثم أن بضهرك ملك أسد يسندك يا وطني هو عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه، هو من يحمل على أكتافه همومك يا وطني هو أول من يربت على أكتافك في محنك.

إرتدي الأسود يا وطني، إرتدي الأسود على من فقدت ومن ستفقد، أرتدي الأسود على من هم أموات على أرضك، لا ترهق نفسك بالعتب واللوم فلقد أسمعت لو ناديت حيا... ولكن لا حياة لمن تنادي.

"رحم الله وفيات السلط اللهم أرحمهم وارزق أهلهم الصبر والسلوان"

 
مخاوف من سقوط مدينة الابيض في قبضة الدعم السريع بعد تحشيدات عسكرية مكثفة استراتيجية نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان وتعهدات حاسمة تجاه الملف النووي الايراني خطر داهم في منزلك.. كيف تتحول اجهزتك الذكية الى اسلحة رقمية بيد القراصنة؟ نعيم قاسم يقطع الطريق على طموحات نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان الفاخوري يخلع الثوب الاخضر ويصعق الجماهير بقرار تاريخي ما سر غياب يزن النعيمات عن مباريات النشامى في المونديال؟ مصر تقود تحركا استراتيجيا لتحويل التنسيق الرباعي مع السعودية وتركيا وباكستان الى كيان مؤسسي تفاصيل محاولة تجنيد رجل اعمال بريطاني للتجسس على نشطاء فلسطين اكشن في الصدارة.. اسبانيا تكتسح السعودية برباعية نظيفة اعلان هام للمحامين الاساتذة.. شواغر قضائية في الدرجتين الخامسة والسادسة التربية تصدر قائمة تنقلات واسعة لعدد من المشرفين التربويين تسريبات خامنئي تشعل صراعا سياسيا في طهران حول مفاوضات واشنطن ارتقاء ضحايا جدد في قصف اسرائيلي يطال مناطق متفرقة بغزة مفاوضات سويسرا بين واشنطن وطهران تصطدم بتهديدات ترمب ومستقبل غامض للملف اللبناني تعثر الاخضر امام الماتادور في صراع المونديال صحفيو غزة في مواجهة الموت لنقل الحقيقة: رسالة حياة وسط ركام الحرب خبر سار للأردنيين قبل موقعة النشامى والجزائر تعثر مفاوضات واشنطن وطهران في سويسرا عقب تصعيد امريكي مفاجئ عطش الاغوار يغتال احلام المزارعين الفلسطينيين في صراع البقاء على الارض