اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

تواصل شكاوي السكان من انقطاع المياه باستمرار

تواصل شكاوي السكان من انقطاع المياه باستمرار



لا تزال شكاوي السكان تتواصل في مختلف مناطق المملكة حول استمرار انقطاع مياه الشرب عن بيوتهم ومناطقهم ، رغم التأكيدات المستمرة من قبل الجهات المعنية عن توفر المياه في معظم المناطق ودون الإلتفات إلى الأعباء المالية التي يتكبدها المواطنون جراء شراء صهاريج المياه الخاصة .
غدير الشرقاوي في منطقة حي نزال تؤكد بأن المشكلة متواجدة منذ سنوات ، وهناك عدم تساوي في توزيعها لذات المنطقة ، ففي الوقت الذي يستمر فيه ضح المياه لمدة تزيد عن عشرين ساعه للحي المقابل الإ أنها تفصل لدى منطقتها بعد ساعتين .
وتضيف :" فاتورة المياه لا تقل عن ثلاثين دينارا في الشهر الواحد في كل دورة من دورات المياه ، بالإضافة إلى تعبئة تنك ماء بقيمة سبعة عشر دينارا ، ورغم الشكاوي المتكررة الإ أنه لا يوجد آذان صاغية " .
وتلفت إلى :" أن المياه تأتي مرة واحدة في الأسبوع الواحد ، ولا توجد أية حلول حتى هذه اللحظة بالرغم من الهدر المائي الذي يحدث في الجهة المقابلة جراء استمرار ايصال المياه لهم دون توقف ".
معاناة انقطاع المياه تتعدى منطقة حي نزال وتصل إلى منطقة الجبيهة وتشير دينا عصام بأنها تعاني من انقطاع المياه المتواصل على الدوام ، فقد أصبحت تعتمد على شراء تنكات المياه لمعالجة المشكلة التي عجزت الجهات المعنية عن حلها لانه ليس هناك استجابة لشكاوي المواطنين للأسف ، وفي ظل ضعف الضخ او قلة المدة لايصال المياه لبيوت المواطنين .
ويبين الناطق الاعلامي في مياهنا ابراهيم قبيلات بأن :" درجات الحرارة المرتفعة وزيادة الاستهلاك المائي زاد من الضغوطات على المياه خاصة في ظل التحديات التي تواجهها المملكة مائيا ".
ويلفت إلى أن :" هناك مكتب لاستقبال الشكاوي من قبل المواطنين ويتم توزيعها على الأقسام المعنية للنظر فيها وحلها عن طريق زيارة الفريق المتخصص والذي يعمل على مدار الساعه ".
ويؤكد على أن :" الإعتداءات على شبكات المياه الرئيسية والفرعية من ابرز التحديات التي تواجه شركة مياهنا ووزارة المياه والجهات ذات الصلة ".
ويبين الناطق الإعلامي في وزارة المياه والري عمر سلامه بأن :"الأردن يتعرض لصيف أكثر قساوة من العام الماضي في ظل الأزمة المائية الحادة التي تشهدها الأردن ،فمقدار نقص المياه انخفض عن العام الماضي بنحو 10 ملايين متر مكعب ".
ويضيف :" كما ان توزيع الهطول المطري كان متفاوتا ففي بعض مناطق الجنوب لم تصل نسبة الهطول المطري فيها أكثر من 37 % ".
ويلفت سلامة إلى أن :"الإعتداءات المتكررة على مصادر المياه والسلوكيات الخاطئة من أهم المشكلات التي تواجه الوزارة لتحقيق الأمن المائي ". ويبين أمين سلطة المياه السابق إياد الدحيات بأن ".هناك فاقدا مائيا يؤدي إلى تسرب كميات المياه نتيجة مشاكل في الشبكات أو طريقة الضخ ،وآخر إداري بسبب عدم دقة حساب كميات المياه المنتجة أو الواصلة للمنازل ، بالإضافة إلى الاعتداءات المتكررة على الشبكات ". من جانبها، أعلنت سلطة وادي الأردن، أن مخزون السدود بلغ لغاية منتصف نيسان بلغ 91.7 مليون متر مكعب بواقع 33 % من إجمالي سعتها التخزينية،إذ وصلت السعة التخزينية في سد الوالة إلى 1.5 مليون متر مكعب «فارغ»، وسد الموجب 400 ألف متر مكعب، سد الوحدة 17 مليون متر مكعب «فارغ»، سد الملك طلال «زراعي» 45 مليون متر مكعب
ويذكر أن الاردن يشهد تحد مائي كبير ،إذ يعد الأردن من أكثر الدول التي تعاني من نقص المياه نتيجة لزيادة عدد السكان وتذبذب الهطول المطري الناجم عن التغير المناخي ما خفض معدلات الحصة السنوية للفرد من المياه .
مخاوف من مواجهة عسكرية بين اثيوبيا واريتريا وسط تصعيد اعلامي متزايد توتر دبلوماسي بين واشنطن وابوظبي بسبب تفاهمات مع ايران فزنا نحن بكأس العالم مصر تضع خطة استراتيجية لمواجهة تحديات الملاحة في قناة السويس اسود الاطلس يتأهبون لموقعة هولندا الحاسمة في المونديال توتر ديبلوماسي جديد بين انقرة وتل ابيب عقب اعتراف اسرائيل بملف الارمن مصر تعزز التعاون العسكري مع ليبيا وتدعم استقرار الحدود المشتركة موجة دموية تضرب الوسط العربي وتخلف ضحايا في حوادث عنف متفرقة محاكم أردنية تدعو مطلوبين لتسليم أنفسهم (أسماء) الضمان الاجتماعي يقاضي أردنيين (أسماء) تحركات دبلوماسية مكثفة في بغداد لتعزيز الاستقرار الاقليمي وانهاء التوترات تغير لافت في حركة سفر الأردنيين للخارج.. ماذا حدث خلال 4 شهور؟ رهانات اسرائيل على فشل اتفاق لبنان ومساعي نتنياهو لفرض الحسم العسكري التربية تكشف الموعد التقريبي لإعلان نتائج التوجيهي 2026 زلزال الاعتقالات يضرب بغداد واعترافات الجميلي تطيح برؤوس كبيرة في العراق تحول استراتيجي لشركة لاند روفر: تصنيع ديفندر في امريكا بالشراكة مع ستيلانتيس تسريب كتاب رسمي يمنع تسريب الوثائق والكتب (وثيقة) تنسيق عالي المستوى بين طهران ومسقط لضبط امن مضيق هرمز مخططات استيطانية تحاصر شمال الضفة وتفتت جغرافية القرى الفلسطينية