خاص
في المشهد الاقتصادي الراهن وازاء المستجدات القائمة جراء جائحة كورونا، يستدعي واقع الحال الاستقرار بالقطاع الاقتصادي الخاص، تماشياً مع مبدأ استقرار الوتيرة الاقتصادية وحمايتها.
إلا أن ذلك لم يقف عائق أمام مدير عام شركة البلاد للخدمات الطبية "مستشفى الاستقلال" أحمد الأحمد، والذي سار على النهج الاستمرار في التطور والتقدم، من أجل الازدهار ورفعة سمعة الوطن عالياً في كافة المجالات؛ وبالأخص في المجال الطبي، فما كان منه إلا العمل الدؤوب والذي كان ثماره؛ ارتقاء مستشفى الاستقلال في سلم الإنجازات لتحط مركزاً عالياً في مصاف المستشفيات الخاصة المحلية والعالمية على وجه الخصوص.
اقرأ أيضا :
مستشفى الاستقلال وبقيادة المحنك الأحمد، سجلت رقماً لافتاً في الإنجازات التي تقدمها مستشفى في القطاع الخاص، وضمن جهود بلورت أفضل الخدمات المتعلقة بالصحة، وتطوير الأقسام وتحديثها، فكان آخرها قسم "مطمئنة" للعلاج النفسي والإدمان، والذي يعتبر أول مستشفى خاص تتوجه لهذا التفكير، والريادة في افتتاح قسم يواكب مستشفيات العالم في خدماته المقدمة للمرضى.
الإدارات الناجحة لا تأتي دون وجود الإداري "الديناميكي"، القادر على إحداث التغيير، حيث يتسم أحمد الأحمد بالكثير من المرونة والمبادرة بل والابتكار في أسس الإدارة، لنجد النتائج ملموسة على حيز الواقع بكثير من الانجاز الحقيقي والخدمات الميسرة والمنافسة أيضاً، فاستطاع الأحمد وبقيادة فريق عمل يتسم بالقوة والصلابة بالعمل وقيادة دفة المستشفى بجملة من السياسات الناجحة التي أفضت إلى تقديم أفضل الخدمات وابتكار واستحداث أفضل الأقسام وتقديم الخدمات الطبية بشكل متميز.
أحمد الأحمد اسم قيادي إداري استطاع البروز خلال فترة قصيرة، متسلحاً بالإنجازات، معتمداً على مقولة "دع الواقع يتحدث"، وما حدث خلال افتتاح قسم "مطمئنة" والأحاديث التي تناقلها الحضور عن النقلة النوعية التي عمل بها للمستشفى خلال فترة استلامه لإدارتها، دليلاً واضحاً بأن ما ذكر في السابق جاء بمكانه، بعيداً عن أية مجاملات، فالحق يقال، ويجب ألا نتوانى عن وصفه والحديث عنه والاحتذاء به.. فلكل مجتهد نصيب، وعندما تكون قيادي ناجح، وصاحب قدرة على ضبط الأمور، توقع حينها أن تصل لأعلى المراتب، ومستشفى الاستقلال باتت الآن تشهد نقلة نوعية وإنجاز كبير، وفتح لآفاق جديدة.
