محرر الشؤون المحلية
أثارت المداخلة التلفزيونية لوزير النقل المهندس وجيه عزايزة انتقاد لاذع عبر مواقع التواصل الاجتماعي ،وانتشرت كالنار في الهشيم بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي منتقدين تصرف الوزير وانسحابه بسبب الارتباط في العشاء ، والتي أخذت صدى كبير وكأن هنالك هجمة منظمة تشن على وزير النقل لصالح جهة معينة.
عند التمعن بالمقابلة نجد أنه كان هناك اتفاق مسبق بإجرائه مداخلة مدتها 5 دقائق فقط حول قضية تكسي الاستثمار لارتباطه بالتزام شخصي، إلا أنه تم سحب الحوار بعكس ذلك وإجراء مداخلات من أحد المستثمرين لمناقشة الجدال ،الأمر الذي رفضه الوزير ، مطالباً بترتيب حلقة نقاشية واسعة ومشاركة كافة الأطراف بها لتبادل المعلومات وتوضيح الصورة بشكل أكبر، حيث كشف العزايزة أن هذه المشكلة لها أكثر من ستة أشهر ومن الصعب مناقشتها بهذه الطريقة.
لا شك أن أسلوب وزير النقل وحديثه عن ارتباطه بدعوة عشاء ، أمر غير مستحب، فكان الأجدر من الوزير الوقوف في حديثه عند قوله "بأننا نريد جلسة نقاشية بمشاركة كافة الأطراف ، دون الدخول في حوار ونقاش عبر الهاتف" عند تبرير الموقف على الهواء بدعوة عشاء، فذلك الأمر جعل رواد المواقع التواصل الاجتماعي بحالة غضب ، معتقدين بأن دعوة العشاء أهم من هموم المواطن.
كما لا شك ومن خلال المكالمة وجدنا تغيير في الاتفاق بين مقدم البرنامج ووزير النقل، والذي أكد عليه بأنها ستكون مجرد مداخلة بعيداً عن أي مناقشات وفتح حوارات، إلا أن الرجوب أصر على الوزير بالحديث مما دفعه لإنهاء المكالمة.
