قال مستشار رئيس هيئة الأركان المشتركة
للشؤون الطبية العميد الطبيب عادل الوهادنة إن القناعة أصبحت لدى القطاع الصحي بأن
المطاعيم هي الأساس لمنع انتشار العدوى، وأن عملية الالتزام والتباعد أصبحت تحتاج
إلى جهود كبيرة لضبطها وثبت عدم القدرة على ذلك، ثم وبعد فترة من التعامل مع
المطاعيم بدأت تظهر أسئلة متعددة أُشبعت بحثاً حتى برز جديدها وهو: ما هو لقاح
كوفيد الذي يمكنك تعزيزه؟
وبين العميد الطبيب الوهادنة أن "هناك
أنواع قليلة من اللقاحات تعتمد على الفيروسات الناقلة للمطعوم وهي AstraZeneca. Johnson .sputnik التي
لا يمكنك تعزيزها باستخدام نفس المطعوم والسبب هو أن الجسم يولد استجابة مناعية ضد
الفيروس الناقل نفسه بالطريقة التي يتم بها هذا اللقاح، وهو الناقل الذي يعد
فيروسًا غير قابل للتكاثر وغير معدي، لذا فإن جسمنا لا يولد استجابة مناعية ضد COVID فحسب،
بل يُولّد أيضًا استجابة مناعية ضد الفايروس نفسه”.
وأضاف الوهادنة "أن غالبية الدول تقوم
بتعزيزات لمن يعانون من نقص المناعة، من المتوقع أن يبدأ غالبية الناس في الحصول
على التعزيزات بحلول نهاية العام القادم، ربما ستقدم التعزيزات للجميع، وعادةً
سيتم إعطاء المعززات بنفس النوع من اللقاح الذي حصل عليه الشخص كما هو متوفر في
بلده، لذلك سيتم بتعزيز من شركة Pfizer معModerna، باستثناء Johnson وAstraZeneca”.
اقرأ أيضا :
وأشار مستشار رئيس هيئة الأركان للشؤون
الطبية أن هناك القليل من الدراسات التي تظهر إمكانية الاختلاط والمطابقة، في
معظمها ومن بينها واحدة من إسبانيا تسمى Combivacs التجريبية وواحدة من المملكة المتحدة تسمىCOM-COV وهناك ثالث ورابع من ألمانيا حاولوا
جميعًا خلط لقاح AstraZeneca ومطابقته مع لقاح RNA بشكل رئيسي من Pfizer biontech فقط
في وضع لقاحين ليس كداعم ثالث، وقد أظهرت الدراسات الأربعة أنه يمكنك التعزيز
باستخدام (التعزيز كمعزز ثان) باستخدام Pfizer one ثمAstraZeneca أو العكس، لذلك هو يمكن مزجها
ومطابقتها، وتتوفر لدينا فقط بيانات عن AstraZeneca وRNA، ولكن من المحتمل منطقيًا أن يكون هذا هو الحال بالنسبة للباقي.
