أكد جلالة الملك عبد الله الثاني بأن مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة ، دليل على دور العراق المركزي في بناء الجسور وتعزيز الحوار الإقليمي والدولي من خلال تبني سياسة التوازن والانفتاح المبنية على القواسم المتشركة.
وأشار الملك خلال انطلاق أعمال مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة اليوم، بأن اللقاء يعكس حرص الجميع في دعم سيادة القانون ووحدة أراضي العراق ودعم الشعب العراقي في مسيرته نحو التقدم والازدهار.
وأضاف: "منذ أعوام والعراق بجميع اطيافه ومكوناته يعمل بجد من أجل ترسيخ دولة القانون والدستور والمؤسسات القادرة على مواصلة التقدم وتحقيق آمال الشعب العراقي، وبالتالي فإن دعم العراق هو أولوية للجميع، وهنا نعرب عن شكرنا ودعمنا لجهود الحكومة العراقية خلال السنوات الماضية في مكافحة الارهاب والتطرف وسعيها في إعادة الاعمار وتعزيز الوحدة العراقية".
وتابع: "لا بد من التأكيد بأن أمن واستقرار العراق هو أمن واستقرار الجميع،والعراق القوي يشكل ركيزة لتكامل الاقتصادي الاقليمي وايجاد بيئة ايجابية لتعزيز التعاون بين دول المنطقة".
ولفت جلالة الملك إلى أن انعقاد المؤتمر في وقت دقيق جدا، حيث يشهد العالم الكثير من التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية والتي سلطت الضوء على طبيعة الأزمات والتحديات العابرة للحدود مثل نقص الأمن الغذائي وتبعات وباء كورونا والتي لا بد تجاوزها وايجاد أرضية مشتركة تقرب وجهات النظر وتؤسس لحوار جاد وتعزز سبل التعاون والشراكة لمواجهتها.
