اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الدكتور عيد أبو دلبوح يكتب عن زيارة الخصاونة لمناطق الملك الحسين بن طلال التنموية

الدكتور عيد أبو دلبوح يكتب عن زيارة الخصاونة لمناطق الملك الحسين بن طلال التنموية


زيارة دولة الرئيس لمنطقه الملك الحسين بن طلال التنموية في المفرق.

اكتب عنها لأنني في صلب موضوعها

(إن مشكلتنا هي مشكلة إدارية بحته في إدارة الدولة)

ولا اعتقد أن تحضيرات الزيارة أو الزيارة نفسها تتناسب مع مستوى الرجل الأول في الإداره التنفيذية للدولة.

وذلك للأسباب التالية:

أولاً... اعلمنا بالزيارة قبل يوم واحد وفي منتصف النهار وبأن رئيس الوزراء راغب بالاجتماع مع المستثمرين والاطلاع على مشاكلهم أو المعوقات، وأن يتم ترشيح خمسة مصانع للزيارة وعلى أساس أن يتم اختيار ثلاتة مصانع للزيارة.

ثانياً.. مساء الأربعاء قدم وفد التشريفات ليطلع على المصانع المرشحة للزيارة لاختيار الأنسب.

ثالثاً.. قدم رئيس الوزراء مقدمة إلى نظرته للاستثمار وشركه تطوير المفرق والمدن الصناعية.

رابعاً.. عند بداية الحديث للمستثمرين والعدد يقارب إلى 12 شخص ، وأنا واحد منهم، ليأتي بعد ذلك رئيس الجلسة بطلب فتح المجال بالحديث وأن يكون لكل شخص دقيقتان.

الخلاصة من أعلاه نستخلص ما يلي:

أولاً.. هل يعقل للرجل الأول في الحكومة أن يستمع إلى مشاكل مطروحة منذ سنوات؟

وهذا يدل أن زيارة كل مسؤول للمنطقة لم تصل إلى ذوي العلاقة، لأنه لو وصلت لكان هدف الزيارة مختلف.

وهدف الزيارة للخصاونة هو استراتيجيات وأن يسمع من الطرفين المستثمرين والوزراء بكلمتين إما (تم) أو (لم يتم) وليست مشاكل يحلها أشخاص على درجات تنفيذية مختلفة، وهذا يدل أن الزيارة ليست على مستوى دولة الرئيس والتي بها تعتبر غير فاعلة.

مما دفع الخصاونة للطلب من عدة وزراء لزيارة المنطقة الأسبوع الحالي فوراً.

ثانياً.. إن تحديد زيارة المصنع لا يفيد في تزويد دولته بمستوى ونوع الصناعة ومستوى العمالة وتطورها وهنا تم حجب معلومات هامة عنه، من قبل غير ذوي اختصاص اقتصادي ومن ثم ايجاد وتسويق فرص العمل.

ثالثاً.. قدم الخصاونة تصوره للاستثمار مستقبلا عند قدومه ولم يرسل لنا قبل أيام لنقدم له تصورنا نحن ممارسون الصناعة والاستثمار ومن ثم حصوله على تغذية عكسية بما ينفع الحكومة لأنه نحن الذين سنستثمر وليس هو وعليه أن يقنع المستثمرين بجدوى فكرته (مع انها غير مقنعه .... الاستثمارات الضخمة) وبالتالي لم تكن الزيارة فاعلة.

رابعاً.. عندما يحدد المحاور دقيقتان لكل مستثمر والاستثمار الكلي في المنطقة يقارب إلى 260 مليون دينار، فهذا يدل على أن عدم وعي ومعرفة بمعنى الصناعة وتعطي انطباع بأن الزيارة ليست اقتصادية وليست استثمارية.

خامساً.. عدم تغطية الحدث كما يجب من قبل الجهات الإعلامية بالشكل الذي يعكس واقع المناطق التنموية.

د.عيد أبو دلبوح

شكر وتقدير وعرفان مصير قوات يونيفيل وتداعيات الفراغ الامني على الحدود الجنوبية للبنان بداية قوية لابطال الملاكمة الاردنيين في دورة الالعاب الاسيوية ناغويا تحول رقمي في الاردن لتعزيز التبرع بالاعضاء عبر تطبيق سند أسماء الدول التي غادرت وفودها أثناء خطاب نتن ياهو في الأمم المتحدة الصفدي: مستقبل أطفال فلسطين يجب ألا يبقى رهينة للسياسات العنصرية الإسرائيلية العراق وعُمان يفتتحان كأس الخليج بتعادل مثير سوري عاش 13 عاماً خلف ثلاجة خوفاً من اعتقاله تصعيد ميداني جديد في الضفة الغربية وارتقاء شاب برصاص الاحتلال قرب رام الله اثارة كروية مرتقبة في ثالث جولات دوري المحترفات الاردني مستقبل هضبة الجولان يتصدر المواجهة السياسية بين تل ابيب ودمشق حصاد اردني لافت في البطولات الاسيوية والعربية للسباحة والشراع الامن العام يحسم الجدل حول فحص اللياقة البدنية لتجديد رخص القيادة صراع المسارات يربك المشهد الليبي بين خيار الانتخابات والاستفتاء الدستوري نهاية مشوار اسامة البطاينة في منافسات السكواش بدورة الالعاب الاسيوية مايكروسوفت تعزز حضورها في الخليج باستثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي حارس عمارة يختلي بطفل أردني داخل غرفته.. والمحكمة تقلب حكم البراءة "بدك قضيتك تمشي؟.. تعالي ننبسط".. محام يواجه 3 تهم وحكم قضائي أمانة عمّان تبدأ مساء اليوم تنفيذ تحسينات مرورية على شارع الاستقلال