اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

تأزيم ..

تأزيم ..


لماذا ينحو الناس للإثارة والرغبة بالاستعراض، في كل ما يصدر عنهم؟ هل هي ثقافة العولمة أو طغيان الميديا، أم هي حتمية مؤكدة حين يتسارع التغيير في الثقافات وهوياتها؟.. قد تكون كلها جميعها.. لكننا في كل مرة نحذر الرأي العام، بأن يتريثوا قليلا قبل اتخاذ قرارات، ويحددوا هدفا وطنيا أخلاقيا ساميا ملزما للجميع، قبل الشروع باتخاذ القرارات وإصدار تشريعات أو حتى تعليمات، وأن يفكروا بمآلات أو احتمالات ردود الفعل على ما يقومون به..

لدينا موقف بل توجهات أردنية حديثة جدا، تجري بشأنها حوارات يقودها رئيس مجلس الأعيان ولا يفرض شيئا على أحد بل يستطلع أهم ما يريده الناس، لبلورة فكرة أكثر نجاعة على صعيد الإصلاح السياسي، وكما كل مرة لا نملك سوى أن نساعد أو على الأقل نتمنى أن نحدد مجموعة من الأفكار المفيدة ودون أحكام مسبقة على مصيرها، ليصدر بشأنها تشريعات تنظم الحياة السياسية، وتحقق نتائج أفضل وأسرع على طريق الإصلاح الشامل المنشود.

لكن بعضنا بل غالبية ساحقة منا، ولعوامل كثيرة، أصبحوا لا يؤمنون بجدوى الحوار العقلاني، ويتعاملون بردة الفعل نفسها لو تعرضوا لحادث سير بسيط أو سقطوا سهوا في جلسة حوارية عارضهم أحد المحاورين فيها..

نزق وغضب مسبقان، يسيطران على كثيرين منا ويقودانهم الى قرارات متسرعة خاطئة، فتحدث أزمات نحن بغنى عنها، مع أن تجنبها قبل أو أثناء تفاعلها أمر نعرفه ونجيده ونفعله كثيرا.. ومع ذلك تحدث وتكبر ويصغر أطرافها بل يتطرفون بآرائهم، والمواطن كثيرا ما يصفق للطرفين، في صورة تبعث على التعاطف والحزن قبل أن تستثير الغضب.

أي مسؤول أو شخص يدعي الخبرة، والتميز الفكري والثقافي عن الآخرين، يجب أن يفكر بالبلد والدولة والمجتمع قبل أن يتدحرج ملتصقا بكرة الطين.. لأنه يزيد من كتلتها وزخمها بدل أن يحيدها ويقلل من حجمها.

موقف تطور وأصبح أزمة، وها نحن نحصد منه نتائج سيئة جدا، تعمل على تعكير المزاج العام، وتبعد ملفات وقضايا مهمة وحساسة عن الرأي العام وعن دائرة الاهتمام، والنتيجة المعروفة لهذه الأزمات تنعكس على الناس، ليتصاعد غضبهم ويبتعدون أكثر عن التفكير المنطقي والحوار المطلوب من أجل الإصلاح السياسي..

كلها ازمات تشعرك بالخجل، وبدل أن يخرجوا البلاد من مشاكلها وظروفها القاسية، يزيدونها تأزيما وقسوة واستعصاء على الحل. والعجيب ان جماعة (فخار يكسر بعضه) يتكاثرون!.

 
مخاوف اسرائيلية من انهيار الهدنة في لبنان وتاهب عسكري مستمر فخ الهلوسة الرقمية.. من يدفع ثمن اكاذيب الذكاء الاصطناعي امام القانون؟ مخاوف اسرائيلية من هشاشة اتفاق وقف اطلاق النار في لبنان مخاوف من سقوط مدينة الابيض في قبضة الدعم السريع بعد تحشيدات عسكرية مكثفة استراتيجية نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان وتعهدات حاسمة تجاه الملف النووي الايراني خطر داهم في منزلك.. كيف تتحول اجهزتك الذكية الى اسلحة رقمية بيد القراصنة؟ نعيم قاسم يقطع الطريق على طموحات نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان الفاخوري يخلع الثوب الاخضر ويصعق الجماهير بقرار تاريخي ما سر غياب يزن النعيمات عن مباريات النشامى في المونديال؟ مصر تقود تحركا استراتيجيا لتحويل التنسيق الرباعي مع السعودية وتركيا وباكستان الى كيان مؤسسي تفاصيل محاولة تجنيد رجل اعمال بريطاني للتجسس على نشطاء فلسطين اكشن في الصدارة.. اسبانيا تكتسح السعودية برباعية نظيفة اعلان هام للمحامين الاساتذة.. شواغر قضائية في الدرجتين الخامسة والسادسة التربية تصدر قائمة تنقلات واسعة لعدد من المشرفين التربويين تسريبات خامنئي تشعل صراعا سياسيا في طهران حول مفاوضات واشنطن ارتقاء ضحايا جدد في قصف اسرائيلي يطال مناطق متفرقة بغزة مفاوضات سويسرا بين واشنطن وطهران تصطدم بتهديدات ترمب ومستقبل غامض للملف اللبناني تعثر الاخضر امام الماتادور في صراع المونديال صحفيو غزة في مواجهة الموت لنقل الحقيقة: رسالة حياة وسط ركام الحرب