اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

أقل القليل

أقل القليل

أزمة غزة الاقتصادية والاجتماعية أزمة متراكمة قبل وخلال وبعد العدوان الإسرائيلي المستمر وإن كانت تطورات الأحداث الأخيرة المتعلقة بالعدوان الإسرائيلي عليها ستفاقمها، فالحديث قبله كان يدور عن انهيار وشيك، وأثار الحصار تمثلت في بطالة لامست 70% وفقر تجاوز 80% وتوقف شبه كامل للعمل في نحو 75% من المؤسسات.

هل تذكرون خطاب الملك التاريخي أمام جلسة مشتركة لمجلسي النواب والشيوخ الأميركيين بتاريخ 7 آذار 2007 كان صرخة أطلقها الملك حين قال «عليّ أن أتكلم، فلا أستطيع التزام الصمت».

في كل مرة يعود فيها الملك الى الولايات المتحدة وإلى منابر القرار العالمي كانت فلسطين تتصدر جدول الأعمال.

٧٢ عاما من الحرمان الفلسطيني إذن يتلخص اليوم في الذبح والعقاب الجماعي الذي يجري في غزة، وفي الضفة وغياب الحقوق في مدن فلسطين عام ٤٨ وتبدد الآمال بأن يحظى الإنسان الفلسطيني بفرصة في حياة طبيعية يلتفت فيها لبناء مستقبل طبيعي.

من بين نحو أربعة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية وغزة، هناك نحو مليونين ونصف فلسطيني يعيشون تحت خط الفقر، ومستويات الفقر تكاد تصل إلى أكثر من 70% والسبب بوضوح هو غياب الحل العادل والشامل الذي يضمن الحقوق.

الفلسطيني الانسان في غزة، وفي الضفة وفي عموم فلسطين اليوم هو الأهم وهو من يحتاج الى كل يد تنجده وإلى كل عون يبتعد عن التنظير والصخب السياسي وهو أقل ما يمكن تقديمه لأبناء الشعب الفلسطيني الصابر والجريح.

وكما أن الأمر يحتاج الى مبادرة عربية جادة تعوض أبناء القطاع وأبناء فلسطين سنوات الصبر والحرمان، العدوان يجب أن يحمل مسؤولية الدمار الذي أصاب البنية التحتية والخدمات والانتهاكات الأخلاقية التي ستنتج أوضاعا نفسية واجتماعية صعبة.

الحرب على الفلسطينيين ستخلف خسائر كبرى في الأرواح وفي البنى التحتية والخدمات، فإذا كانت الضغوط والمحاولات السياسية لا تسعفهم فليس أقل من دعم مادي يغيثهم لكن بلا شك بأن الخسائر المادية والمعنوية والبشرية في هذه الحرب ستضاف إلى رصيد الخسائر والدمار من الحرب السابقة

الجهود الدولية تتجاهل باستمرار الحاجات الأساسية للإنسان الفلسطيني ليس في ظل حرب وعدوان ودمار فحسب بل مع استمرار تداعيات غياب الحل في قضية لم تطاولها قضية ظلما وتجاهلا، فهل تلتفت المؤسسات الدولية الاقتصادية والإنسانية لمساعدة أبناء الشعب الفلسطيني في غزة على مواجهة الدمار في ظل الحديث عن أزمة انسانية ستهدد القطاع وستظهر نتائجها فور توقف العدوان.

إغاثة غزة لا تتم عبر تبرعات فردية من هنا وهناك على أهميتها إنما عبر جهد حكومات ومؤسسات رسمية وأهلية عربية ودولية وهو أقل القليل.
مخاوف من سقوط مدينة الابيض في قبضة الدعم السريع بعد تحشيدات عسكرية مكثفة استراتيجية نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان وتعهدات حاسمة تجاه الملف النووي الايراني خطر داهم في منزلك.. كيف تتحول اجهزتك الذكية الى اسلحة رقمية بيد القراصنة؟ نعيم قاسم يقطع الطريق على طموحات نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان الفاخوري يخلع الثوب الاخضر ويصعق الجماهير بقرار تاريخي ما سر غياب يزن النعيمات عن مباريات النشامى في المونديال؟ مصر تقود تحركا استراتيجيا لتحويل التنسيق الرباعي مع السعودية وتركيا وباكستان الى كيان مؤسسي تفاصيل محاولة تجنيد رجل اعمال بريطاني للتجسس على نشطاء فلسطين اكشن في الصدارة.. اسبانيا تكتسح السعودية برباعية نظيفة اعلان هام للمحامين الاساتذة.. شواغر قضائية في الدرجتين الخامسة والسادسة التربية تصدر قائمة تنقلات واسعة لعدد من المشرفين التربويين تسريبات خامنئي تشعل صراعا سياسيا في طهران حول مفاوضات واشنطن ارتقاء ضحايا جدد في قصف اسرائيلي يطال مناطق متفرقة بغزة مفاوضات سويسرا بين واشنطن وطهران تصطدم بتهديدات ترمب ومستقبل غامض للملف اللبناني تعثر الاخضر امام الماتادور في صراع المونديال صحفيو غزة في مواجهة الموت لنقل الحقيقة: رسالة حياة وسط ركام الحرب خبر سار للأردنيين قبل موقعة النشامى والجزائر تعثر مفاوضات واشنطن وطهران في سويسرا عقب تصعيد امريكي مفاجئ عطش الاغوار يغتال احلام المزارعين الفلسطينيين في صراع البقاء على الارض