اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الاستغلال الطبي لمرضى كورونا

الاستغلال الطبي لمرضى كورونا

على الرغم من أن القاعدة الأخلاقية تؤكد أن وقوع أي أزمة حادة أو كارثة صحية كما نراها جميعا في العالم، تتطلب التخلي عن الأنانية والطمع وتقديم المساعدة قدر المستطاع للمحتاجين لها كما رأينا في دول العالم المتحضر والإيثار على النفس لتقديم المعونة عمليا وماليا، فإننا نرى الوجه البشع للاستغلال الذي يمارسه البعض للتكسب المالي على حساب مصائب الناس، وليس أكثر دناءة من استغلال حاجة المريض للعلاج مقابل إخضاعه لأهواء حفنة من أطباء يدركون تماما أنهم أقسموا على الالتزام بمعالجة ومساعدة المرضى قبل التفكير بسعر الفاتورة، وهذا الإيثار رأيناه بكل فخر وتقدير لأطباء القطاع العام والممرضين والعاملين طيلة عام مضى.

لقد قدم قطاع الصحة الحكومي خلال فترة الجائحة أقصى ما عندهم، وتركوا بيوتهم وأطفالهم وانخرطوا كمقاتلين في معركة الفيروس، وقدم عشرات الأطباء أرواحهم في سبيل معالجة المرضى، ورغم ما تعانيه وزارة الصحة من ضغوطات هائلة مالية وبشرية ومنهم الأطباء الذين يتقاضون رواتبهم المتواضعة، ومع هذا نجد أن هناك في القطاع الخاص من لا يزال فاغرا فاه ليبتلع أكبر جائزة يستطيعها كالتماسيح في بحيرة سمك السلمون، ولا تزال المستشفيات الخاصة تتذرع بأزمة الأسرة وتتقاضى آلاف الدنانير للمرضى الذين يعانون من كورونا، رغم أن الجميع يعرف أن ليس هناك علاج أكثر من أجهزة التنفس، ومع هذا يموت المريض ولا تسقط فاتورة حسابه.

لقد شكا لنا العديد من المواطنين ممن يُخضعون مرضاهم للحجر المنزلي نتيجة الإصابة بالأمراض المزمنة أو فيروس كوفيد، بأن هناك استغلالا ماليا بشعا وصل حد تقاضي الحد الأدنى أجرة الزيارة المنزلية الى مئتي دينار خلال نصف ساعة والمشكلة أنهم بحاجة الى متابعة حالة المريض، عدا عن أن القضية أصبحت تجارة بشعة خصوصا عندما يتم توزيع الأدوار بينهم، وهذا يشمل أنابيب الأوكسجين التي يستطيع المواطن تعبئتها بثلاثة دنانير من المصنع فيما هناك من يبيعون التعبئة بأكثر من ثلاثين دينارا، رغم أنها لا تكفي سوى ليوم أو يومين، فماذا سيفعل الناس الذين لا يملكون المال.

لقد مرّ علينا الكثير من القضايا التي دفع المرضى مبالغ طائلة للمستشفيات وللأطباء ومع ذلك توفى مرضاهم ولا يتم خصم أي مبلغ من الفاتورة، ومثلهم من خرج من مرضه وابتلي بديونه، وهذا هو قمة المأساة التي نعاني منها منذ ثلاثين عاما نتيجة عدم تطبيق قوانين مراقبة حازمة لتحديد سقوف أسعار المعالجات، وأكثر من ذلك أن بعض المستشفيات حسبما أخبرنا أهالي المرضى، لا تقبل بالتأمين الصحي وتطلب الفاتورة نقدا، وهذا يستدعي إشكالات مع شركات التأمين بما يتعلق بالأسعار حسب تقييمهم.

لقد بات من الضروري مراقبة «أطباء الشنطة» ونرجو أن يكونوا قلّة، بأن لا يسعوا الى الربحية الفاحشة على حساب صحة المرضى، فالناظر الى دول حولنا يجد أن تذكرة السفر الى هناك والإقامة في الفندق والمستشفى والإستشفاء والنقاهة لا تتعدى سعر ليلتين في مشفى خاص عندنا.

أخيرا ومع ازدياد حالات الإصابة واكتظاظ المستشفيات، أقترح على الحكومة وضع اليد على الصالات الرياضية في الجامعات العامة والخاصة جميعها المغلقة الآن وتجهيزها لإدخال المرضى عبر ممرات خاصة وتوظيف أعداد أكبر من الطواقم الطبية بشراء خدمات مؤقت.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة