كشف وزير الداخلية مازن الفراية عن تفاصيل العملية الامنية التي انتهت بالقبض على الارهابيين الثلاثة المسؤولين عن الهجوم، الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، مؤكدا ان عملية اعتقالهم جاءت عقب مقاومة شرسة، واسفرت عن اصابتهم بجروح خطيرة في مناطق مختلفة من اجسادهم.
جهود استخباراتية ومداهمات لملاحقة المنفذين
واوضح الفراية ان الاجهزة الامنية تمكنت من كشف هويات منفذي الاعتداء منذ بداية الحادثة، وعددهم ثلاثة اشخاص، بعد جهود استخباراتية وعملياتية مكثفة ساهمت في تتبعهم وتحديد مواقع وجودهم.
وبين ان العمليات الامنية شملت توسيع نطاق الاشتباه في محافظة الكرك، ضمن التحركات الرامية الى الوصول الى المتورطين في الاعتداء الارهابي والقبض عليهم.
وبيّن أن إصابات منفذي الهجوم خطيرة، وفي أنحاء متفرقة من أجسادهم، لافتًا إلى أنهم جميعًا أردنيون.
مقاومة شرسة قبل اعتقال الارهابيين الثلاثة
واشار وزير الداخلية الى ان عمليات الملاحقة انتهت بتحديد موقع المنفذين داخل احد المباني في محافظة الكرك، على مقربة من المكان الذي شهد الهجوم الارهابي في قرية حمود.
واكد ان القوة الامنية تمكنت من القاء القبض على الاشخاص الثلاثة رغم المقاومة الشرسة التي واجهتها خلال العملية، لافتا الى انهم تعرضوا لاصابات وصفت بالخطيرة في انحاء متفرقة من اجسادهم.
