شهدت الساحة السياسية الايرانية تحولا لافتا اليوم مع اعلان استقالة وزير النفط محسن باك نجاد من منصبه بشكل مفاجئ حيث قرر الرئيس مسعود بزشكيان قبول الاستقالة وتكليف حامد بوفارد بادارة الوزارة مؤقتا.
واوضحت التقارير الرسمية ان بوفارد الذي يشغل حاليا منصب الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية سيتولى مهام القائم باعمال الوزير لضمان استمرار العمليات الحيوية في هذا القطاع الاستراتيجي الذي يعد شريان الاقتصاد الوطني الايراني.
وكشفت المصادر ان القرار جاء وسط تحديات اقتصادية كبيرة تواجه البلاد في ظل الضغوط الدولية المتزايدة التي تؤثر على صادرات الطاقة وعائدات الخزينة العامة مما يجعل ملف النفط في صدارة اولويات الحكومة الجديدة.
تداعيات تغيير قيادة وزارة النفط الايرانية
وبينت التصريحات ان الرئيس بزشكيان يسعى من خلال هذا التغيير الى ضخ دماء جديدة في مفاصل الوزارة الحساسة لا سيما مع استمرار حالة التوتر الاقليمي التي تفرض واقعا صعبا على انتاج وتصدير الخام.
واكدت البيانات الصادرة عن مكتب الرئاسة ان المهام الموكلة للقائم بالاعمال الجديد ستركز على الحفاظ على تدفق العائدات النفطية التي تعتبر ركيزة اساسية لاستقرار البلاد المالي في ظل الظروف الراهنة والمعقدة جدا.
واضافت المؤشرات ان الوزير المستقيل كان قد اكد قبل رحيله بوقت قصير ان عمليات بيع النفط تسير وفق المخطط لها رغم العقبات القائمة وهو ما يعكس رغبة الحكومة في استمرار استقرار السوق النفطي.
