حسم المنتخب البرتغالي تواجده رسميا في ربع نهائي دوري الامم الاوروبية بعد انتصار جديد ومهم على نظيره النرويجي بهدفين لهدف في مباراة مثيرة عكست تفوق رفاق البرتغال في النسخة الحالية من البطولة القارية.
واكد المنتخب البرتغالي بهذا الفوز جدارته بصدارة مجموعته حيث قدم اداء تكتيكيا مميزا رغم غياب بعض العناصر المؤثرة ليضمن العبور المبكر بفضل ثنائية حاسمة قلبت الطاولة على الضيوف في وقت كان الجميع ينتظر التعادل.
واضاف المحللون ان هذا التاهل يضع البرتغال في مسار صحيح نحو المنافسة على اللقب حيث اظهر الفريق مرونة عالية في التعامل مع مجريات اللقاءات الكبرى والقدرة على حسم المواجهات الصعبة في الاوقات الحاسمة من عمر المباراة.
تعقيدات الموقف الالماني في المجموعة
وبينت النتائج الاخيرة تعقد موقف المنتخب الالماني في مجموعته بعد تعادله السلبي المخيب امام اليونان حيث اصبح الفريق مطالبا بتحقيق نتائج ايجابية في الجولات القادمة لضمان فرصة العبور الى الادوار التالية من البطولة.
واوضح المدير الفني للمنتخب الالماني ان الفريق يمر بمرحلة انتقالية صعبة تتطلب الكثير من التركيز والعمل الجاد لتجاوز العقبات التكتيكية التي واجهت اللاعبين خلال اللقاء الاخير الذي افتقر للفعالية الهجومية المطلوبة امام المرمى.
وشدد المتابعون على ان المانشافت يحتاج الى استعادة توازنه سريعا خاصة مع اشتداد المنافسة في المجموعة الثانية التي تشهد تقاربا كبيرا في النقاط مما يجعل كل مباراة قادمة بمنزلة نهائي مبكر للفريق الالماني.
هولندا تتصدر المشهد في دوري الامم
وكشفت الجولة الاخيرة عن اعتلاء المنتخب الهولندي لصدارة المجموعة بعد فوزه المستحق على صربيا بهدفين لهدف ليؤكد الطواحين رغبتهم الكبيرة في الذهاب بعيدا في هذه البطولة تحت قيادة جهازهم الفني الجديد والطموح.
واظهرت هولندا شخصية قوية داخل الميدان بفضل التحركات الهجومية الفعالة والصلابة الدفاعية التي منعت المنتخب الصربي من فرض سيطرته رغم المحاولات المتكررة لتعديل النتيجة خلال فترات اللقاء التي شهدت تفوقا هولنديا واضحا في وسط الملعب.
وتابعت الجماهير اداء المنتخب الهولندي باهتمام كبير حيث بات الفريق مرشحا قويا للمنافسة على مراكز الصدارة في ظل التطور الملحوظ في الاداء الجماعي والروح القتالية التي ميزت اللاعبين في كافة الخطوط خلال المباريات الاخيرة.
