كشف المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الانصاري عن استمرار مساعي الوساطة التي تقودها بلاده لتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وايران في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الحالية.
واضاف الانصاري خلال مؤتمر صحفي عقد بالدوحة ان الجهود الدبلوماسية لا تزال جارية لنقل الرسائل المتبادلة بين الجانبين مؤكدا ان الاجتماعات مستمرة بهدف الوصول الى ارضية مشتركة تنهي حالة الجمود الراهنة.
وبين ان قطر تراهن بشكل كامل على الحلول السلمية كخيار وحيد لتجاوز الازمات الدولية مشددا على اهمية حماية البنية التحتية باعتبارها ركيزة اساسية يضمنها القانون الدولي ولا يجوز لاي طرف انتهاكها.
تحذيرات من تداعيات التصعيد في الاراضي الفلسطينية
وحذر المتحدث القطري من المحاولات الاسرائيلية الرامية لفرض واقع جديد في الضفة الغربية المحتلة وهو ما يتعارض بشكل صارخ مع التوافقات الدولية واتفاقيات اوسلو السابقة التي تحكم العلاقة بين الجانبين المتنازعين.
واوضح ان هناك ضرورة ملحة لبذل جهود دولية مضاعفة لوقف الانتهاكات المستمرة في القدس والضفة الغربية مشيرا الى ان حكومة نتنياهو تسعى باستمرار لتقويض اي فرص حقيقية للتوصل لاتفاق وقف اطلاق نار.
واكد ان التصعيد في الضفة الغربية يتزامن مع اقتحامات ممنهجة للمسجد الاقصى وهجمات المستوطنين المتكررة على القرى الفلسطينية وهو ما يمثل تحديا كبيرا للجهود الدبلوماسية المبذولة لاحتواء الموقف المتفجر في المنطقة.
موقف قطر الثابت تجاه المخططات الاستيطانية
واشار بيان الخارجية القطرية الى رفض الدوحة القاطع للتصريحات الاسرائيلية بشان ضم اراض جديدة معتبرة ذلك انتهاكا سافرا لقرارات الشرعية الدولية وميثاق الامم المتحدة الذي يمنع الاستيلاء على اراضي الغير بالقوة.
وتابع البيان مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية عبر إلزام حكومة الاحتلال بوقف مخططاتها التوسعية وسياساتها الاستيطانية التي تهدد الامن والسلم الدوليين وتعيق الوصول الى سلام عادل وشامل للفلسطينيين.
وشددت قطر في ختام تصريحاتها على ضرورة التزام كافة الاطراف بالقوانين والاعراف الدولية مؤكدة ان استمرار السياسات الاحادية سيؤدي الى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي والانساني بالاراضي الفلسطينية المحتلة.
