تمكنت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي من اعتراض وتدمير طائرة مسيرة معادية حاولت اختراق المجال الجوي المحظور فوق مدينة مكة المكرمة في عملية نوعية وسريعة لحماية المقدسات الاسلامية من اي تهديدات خارجية طارئة.
واوضحت قيادة التحالف ان هذه الطائرة التي اطلقتها الميليشيات الحوثية تم رصدها بدقة قبل وصولها الى الاهداف المحددة حيث جرى تدميرها في المنطقة الجنوبية من المدينة المقدسة لضمان سلامة ضيوف الرحمن والمدن الرحمن.
وكشفت التحقيقات الاولية ان هذا العمل العدائي يمثل محاولة يائسة لاستفزاز مشاعر ملايين المسلمين حول العالم واستهداف امن الحرمين الشريفين الذي يعد خطا احمر لا يمكن التهاون معه تحت اي ظرف من الظروف.
اجراءات حازمة لحماية امن المقدسات
واكدت المصادر العسكرية ان هذه المحاولة ليست الاولى من نوعها حيث سبق ان تعرضت مكة المكرمة لتهديدات مشابهة في سنوات سابقة مما يؤكد الطبيعة العدائية المستمرة للميليشيات التي تسعى لزعزعة الاستقرار في المنطقة.
واضافت القيادة ان القوات المشتركة تتخذ كافة التدابير الوقائية والاحترازية لصد اي اختراق جوي مع التأكيد على جاهزية الدفاعات الجوية في جميع مناطق المملكة للتعامل مع اي تهديدات معادية بكل قوة وحزم.
وبينت التقارير ان هذا التصعيد يتزامن مع تحركات دبلوماسية سعودية مكثفة في مجلس الامن الدولي لمواجهة تهديدات الملاحة الدولية في مضيق باب المندب والتأكيد على ضرورة حماية الاقتصاد العالمي من الممارسات الارهابية.
تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة
وشدد المندوب السعودي لدى الامم المتحدة على ان الرياض تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة الاجراءات الرادعة لحماية اراضيها وسيادتها مع الاستمرار في دعم جهود السلام الشاملة لانهاء الازمة اليمنية المستمرة منذ سنوات.
واشار المراقبون الى ان تكرار هذه الهجمات يعكس حالة التخبط التي تعيشها الميليشيات الحوثية في ظل رفضها لكل مبادرات التسوية السياسية التي تهدف الى تخفيف المعاناة الانسانية عن الشعب اليمني وارساء دعائم الامن.
واكدت السلطات السعودية ان امن واستقرار المملكة يظل اولوية قصوى ولن تتوانى عن ملاحقة العناصر التي تهدد سلامة المدنيين والمقيمين والمقدسات الدينية مع استمرار اليقظة التامة في كافة الميادين العسكرية والسياسية.
