يواجه مضيق هرمز وضعا ميدانيا بالغ الخطورة نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية بشكل متسارع، حيث باتت الممرات المائية الحيوية عرضة لهجمات متكررة تستهدف ناقلات النفط، مما يهدد استقرار امدادات الطاقة العالمية وسط جمود ديبلوماسي كامل.
وكشفت السلطات العمانية عن نجاحها في اخماد حريق اندلع بناقلة ترفع علم بنما بعد تعرضها لحادث مريب، بينما سارعت فرق الانقاذ لانتشال طاقم السفينة وسط تضارب الانباء حول اسباب الانفجار الذي هز بدن الناقلة.
وبين الحرس الثوري الايراني ان السفينة اصطدمت بلغم بحري ادى لتضررها، الا ان قيادة القوات المركزية الاميركية رفضت هذه الرواية جملة وتفصيلا، مؤكدة ان الناقلة تعرضت لهجوم صاروخي مسبق ثم ضربة بطائرة مسيرة.
مخاوف اقتصادية من تراجع حركة الملاحة
واظهرت بيانات شركة كبلر تراجعا حادا في اعداد السفن العابرة للمضيق، حيث انخفضت الحركة الى اربع سفن فقط مقارنة بعشر سفن في الايام السابقة، مما يعكس حالة الذعر التي اصابت الشركات الناقلة للنفط.
واضافت وزارة الخزانة الاميركية فصلا جديدا من الضغوط المالية عبر فرض عقوبات قاسية على بنك في تي بي الروسي، وذلك بسبب تسهيله تعاملات مالية مع بنوك ايرانية خاضعة للعقوبات ضمن استراتيجية الضغط الاقصى.
وشدد خبراء الملاحة على ان استمرار هذه الهجمات سيؤدي الى ارتفاع جنوني في اسعار التأمين البحري، مما يضع الاقتصاد العالمي امام تحديات صعبة في حال استمرت حالة عدم الاستقرار في هذا الشريان النفطي.
