كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم عن موقفه الرسمي بشان استضافة نهائي كاس العالم القادم، مؤكدا ان القرار النهائي لا يزال معلقا وسيتم الاعلان عنه في التوقيت المناسب دون تحديد وجهة بعينها حتى الان.
واوضح متحدث باسم الهيئة الكروية العالمية ان ما يتم تداوله بشان حسم مكان المباراة النهائية لا يستند الى قرارات رسمية، مشددا على ان المؤسسة هي صاحبة الكلمة الفصل في هذا الملف الشائك.
وبينت التقارير ان حالة من الترقب تسود الاوساط الرياضية في ظل التنافس المحتدم بين المغرب واسبانيا، حيث يسعى كل طرف لانتزاع شرف احتضان الحدث الكروي الاكبر على مستوى العالم في نسخته القادمة.
طموحات مغربية وتطلعات اسبانية في سباق المونديال
واكد رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم في تصريحات سابقة ان بلاده تراهن على مشروع الملعب الضخم في بنسليمان، مبينا ان الطموح المغربي يتجاوز مجرد الاستضافة ليصل الى احتضان المباراة الختامية للبطولة العالمية.
واضافت المصادر الاسبانية ان مدريد تعول بشكل كبير على عراقة ملعب سانتياغو برنابيو، موضحين ان التاريخ الكروي للملعب يجعله المرشح الابرز لاستضافة النهائي في حال تم اعتماد المعايير التي تخدم الملف الاسباني.
وظهرت ردود فعل متباينة بعد تصريحات المسؤولين المغاربة، حيث اكد متابعون ان الاتحاد الدولي يفضل التريث قبل اصدار قرار نهائي ينهي الجدل القائم بين الدول المشاركة في تنظيم هذا الملف المشترك.
موقف فيفا ينهي الجدل حول استضافة نهائي المونديال
واشار خبراء رياضيون الى ان فيفا يسعى لتحقيق توازن دقيق بين الملفات المقدمة، موضحين ان الهدف هو ضمان نجاح تنظيمي شامل بعيدا عن اي ضغوط اعلامية قد تؤثر على مسار اتخاذ القرار.
وكشفت التحليلات الاخيرة ان التنافس لا يقتصر على الملاعب فحسب، بل يمتد ليشمل البنية التحتية واللوجستية لكل دولة، مؤكدين ان الكلمة الاخيرة ستبقى بيد المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم حصرا.
واختتمت الهيئة الدولية توضيحاتها بان التركيز ينصب حاليا على استكمال كافة الترتيبات الفنية، مبينة ان الاعلان عن الملاعب المضيفة للمباريات الحاسمة سيتم وفق جدول زمني محدد يضمن الشفافية والعدالة بين الاطراف.
