كشفت قصة وفاة الطفل الياس محمد الصانوري تفاصيل مؤلمة بعد نسيانه داخل حافلة روضة اطفال لمدة نحو اربع ساعات، في حادثة اثارت حالة من الحزن والغضب، وسط مطالبات بمحاسبة كل من يثبت تقصيره في هذه الفاجعة.
وجاءت التفاصيل في تقرير مصور نشرته قناة العربية الاردن، ظهر خلاله والد الطفل محمد الصانوري وجده جمال الصانوري، وهما يرويان اللحظات الصعبة التي سبقت وفاة الياس، وما حدث منذ صعوده الى حافلة الروضة صباحا وحتى اكتشاف وجوده داخلها.
الطفل صعد الى الحافلة ولم يصل الى صفه
وقال والد الطفل محمد الصانوري إن الياس صعد الى حافلة الروضة في ساعات الصباح، لكنه لم يصل الى صفه الدراسي، قبل ان تتكشف لاحقا الفاجعة، حيث تبين ان الطفل بقي داخل الحافلة المغلقة لساعات.
وبحسب ما رواه الوالد، فقد اغلق سائق الحافلة ابوابها وغادر المكان دون ان ينتبه الى وجود الطفل في الداخل، ليبقى الياس داخل الحافلة لنحو اربع ساعات، في ظروف انتهت بوفاته.
الجد يطالب بمحاسبة كل مقصر
وعبر جد الطفل، جمال الصانوري، عن بالغ حزنه لفقدان حفيده، مؤكدا ان الياس كان من اغلى ما تملك العائلة، وان رحيله ترك صدمة كبيرة لا يمكن وصفها.
وطالب الجد بمحاسبة كل شخص يثبت تقصيره او اهماله وتسبب في الوصول الى هذه النتيجة المفجعة، مشددا على ضرورة تحمل المسؤولية ومنع تكرار مثل هذه الحوادث التي قد تودي بحياة اطفال داخل وسائل النقل المخصصة للروضات.
وتعيد وفاة الطفل الياس الصانوري تسليط الضوء على اهمية تطبيق اجراءات السلامة والرقابة داخل حافلات رياض الاطفال، والتاكد من خلو الحافلة بالكامل قبل مغادرتها، باعتبار ذلك مسؤولية اساسية لا تحتمل الاهمال.
