سجل قطاع غزة اليوم استشهاد فلسطينيين اثنين واصابة اخرين جراء هجمات اسرائيلية متفرقة طالت عدة مناطق في القطاع، وذلك في ظل استمرار الخروقات الميدانية الواسعة التي يمارسها الاحتلال ضد اتفاق وقف اطلاق النار.
واكدت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي استشهاد مواطن متاثرا بجراحه في خان يونس، بينما استشهد اخر واصيب نازحون في قصف مسيرة اسرائيلية استهدف خيمة قرب مستشفى شهداء الاقصى وسط القطاع المنكوب.
واوضح مسعفون ان مدفعية الاحتلال قصفت منطقة ابو رشيد جنوب مخيم المغازي بالتزامن مع اطلاق نار كثيف من اليات عسكرية باتجاه المناطق الشرقية لخان يونس، مما فاقم الاوضاع الانسانية الصعبة للنازحين هناك.
انتهاكات اسرائيلية متواصلة لاتفاق التهدئة
وبين المكتب الاعلامي الحكومي في غزة ان الاحتلال ارتكب الاف الخروقات لاتفاق وقف اطلاق النار، محملا اياه المسؤولية الكاملة عن تدهور الاوضاع الميدانية واستمرار سياسة القتل الممنهج بحق المدنيين العزل في مختلف المناطق.
وكشف المكتب ان عدد خروقات الاحتلال للاتفاق بلغ اكثر من اربعة الاف خرق، مشددا على ضرورة تدخل الوسطاء والجهات الراعية للضغط على تل ابيب من اجل الالتزام ببنود الاتفاق ووقف العدوان فورا.
واضافت تقارير رسمية ان نسبة دخول شاحنات المساعدات لم تتجاوز خمسة وثلاثين بالمئة من الحصة المقررة، في حين لا يزال الاف المسافرين ينتظرون فتح المعابر وفق ما نصت عليه بنود الاتفاق المبرم سابقا.
حصيلة ثقيلة للعدوان وسط دعوات دولية للتهدئة
وذكرت وزارة الصحة ان الخروقات الاسرائيلية المستمرة اسفرت عن استشهاد اكثر من الف ومائتين مواطن منذ بدء التهدئة، مع استمرار ارتفاع حصيلة الضحايا الكلية للحرب لتتجاوز ارقاما قياسية في اعداد الشهداء والمصابين.
واظهرت البيانات الرسمية ان اعداد الضحايا في تزايد مستمر نتيجة الغارات التي تستهدف مخيمات النازحين، حيث تواصل القوات الاسرائيلية تجاهل النداءات الدولية بوقف العمليات العسكرية في القطاع المحاصر منذ اشهر طويلة.
وكشفت مصادر مطلعة ان هذه التطورات الميدانية تاتي رغم المطالبات الدولية بوقف الضربات، حيث تستمر العمليات العسكرية رغم التحذيرات من تداعيات توسيع نطاق الهجمات على حياة المدنيين الذين يعانون من ظروف معيشية كارثية.
