اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

تصعيد دموي في غزة.. نتنياهو يقلب الطاولة على واشنطن قبيل الانتخابات

تصعيد دموي في غزة.. نتنياهو يقلب الطاولة على واشنطن قبيل الانتخابات

شهد قطاع غزة تصعيدا عسكريا لافتا عقب مغادرة المبعوث الامريكي جاريد كوشنر للمنطقة، حيث شنت القوات الاسرائيلية سلسلة غارات مكثفة اسفرت عن مقتل 17 فلسطينيا خلال اقل من 24 ساعة في ظل توتر سياسي متصاعد.

واظهر هذا الهجوم رغبة اسرائيلية واضحة في فرض وقائع ميدانية جديدة، متجاهلة بذلك كافة الجهود الامريكية الرامية لدفع عجلة اتفاق وقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه في وقت سابق من العام الحالي.

واكد مراقبون ان نتنياهو يضع ادارة الرئيس دونالد ترمب امام اختبار حقيقي، خاصة بعد محاولات واشنطن الحثيثة لتنفيذ خريطة الطريق المقترحة للانتقال بالمشهد في غزة نحو مرحلة اكثر هدوءا واستقرارا في الفترة المقبلة.

واقع ميداني دام ومواقف متصلبة

وبينت وزارة الداخلية في غزة ان الاحتلال استهدف مقرا للشرطة، مما ادى لاستشهاد عدد من الضباط وطفلة، في خطوة وصفتها الفصائل الفلسطينية بانها محاولة متعمدة لنشر الفوضى وتغييب الامن في كافة ارجاء القطاع.

واضافت المصادر الطبية ان الغارات لم تتوقف عند هذا الحد، بل شملت استهدافات مباشرة لمناطق حيوية وسط غزة، مما رفع حصيلة الشهداء بشكل متسارع خلال يومين، وسط حالة من الغضب الشعبي والفصائلي العارم.

وحذر خليل الحية من ان هذا التصعيد يهدد بانهيار اتفاق وقف اطلاق النار، محملا الوسطاء والضامنين المسؤولية الكاملة عن حماية الاتفاق من التلاشي امام تغول الاحتلال واستهدافه المباشر للقيادات الامنية الفلسطينية الميدانية.

نتنياهو يغرد خارج السرب الامريكي

واوضحت صحيفة معاريف ان الغارات جاءت بقرار مباشر من نتنياهو، الذي يسعى جاهدا لفرض رؤيته الخاصة القائمة على نزع سلاح المقاومة بالكامل كشرط مسبق لاي انسحاب عسكري من القطاع، رافضا كافة الاطروحات الدولية.

وتابعت التقارير ان التوافق الاسرائيلي الامريكي يركز على حرية حركة الجيش الاسرائيلي في غزة، مع استمرار سياسة الاغتيالات التي يصر نتنياهو على ممارستها ضد من شاركوا في احداث السابع من اكتوبر الماضي بشكل دائم.

وكشفت مصادر مطلعة ان نتنياهو يرفض تقديم اي تنازلات حقيقية في غزة، مفضلا المضي قدما في نهج القوة، خاصة ان استطلاعات الرأي لا تمنحه افضلية كافية لتشكيل حكومة مستقرة دون استعراض عضلاته العسكرية.

الانتخابات وقود التصعيد في غزة

واشار محللون سياسيون الى ان نتنياهو يوظف الدم الفلسطيني كأداة انتخابية لتحسين حظوظ حزبه، معتبرا ان اظهار القوة هو السبيل الوحيد لكسب اصوات اليمين الاسرائيلي الذي يضغط نحو مزيد من العمليات العسكرية.

واضاف المحللون ان نتنياهو يحاول التملص من صورة التابع للادارة الامريكية، مفضلا افتعال ازمة معها ليعزز صورته كقائد قوي لا يرضخ للاملاءات الخارجية، حتى لو كان ثمن ذلك استمرار الحرب والقتل في القطاع.

وختم الخبراء بان المشهد الحالي يؤكد ان الحسابات الانتخابية الاسرائيلية تتجاوز كل الاعتبارات الانسانية، حيث يجد الغزيون انفسهم رهينة لسياسات نتنياهو التي لا ترغب باي تغيير في واقع الحصار والتجويع المستمر في القطاع.

اختبار جديد لمنتخب الناشئين امام تونس في رحلة التحضير للتصفيات الاسيوية بعد ​فاجعة "الصحراوي" .. الصبيحي يطالب إخضاع مُكلّفي خدمة العلم لمظلة الضمان الفوسفات الأردنية: 135 مليون دينار للمسؤولية المجتمعية خلال ست سنوات صدمة في الملاعب الاردنية بعد اصابة احمد الدويري بقطع في الرباط الصليبي كينغز أكاديمي تنعى الطالب عبد الله نسيبة عن عمر 15 عاما خارطة طريق النشامى نحو المجد الاسيوي تبدا من عمان رحيل قائد لواء خان يونس في عملية اغتيال اسرائيلية جديدة بغزة الجيش يودع خمسة من مكلفي خدمة العلم بعد حادث الصحراوي قرارات حازمة في الملاعب الهولندية لمنع استخدام الالعاب النارية الوجه الخفي لترند الذكاء الاصطناعي: حين تصبح صورك في الثمانينيات عبئا على الكوكب صراع ملاعب مونديال 2030 يشتعل بين الرباط ومدريد وموقف فيفا حاسم تحركات امريكية عاجلة في السعودية لمواجهة التصعيد العسكري الحوثي في اليمن الحسين إربد يتعثر أمام البقعة ويكتفي بنقطة في دوري المحترفين مبادرة غزة لاحياء طائر السمان وتوفير الغذاء في ظل الحصار قرقاش يجدد الدعوة الدولية لمواجهة التطرف في ذكرى احداث سبتمبر تعديلات الثانوية العامة في الاردن تثير قلق الاسر وتفاقم التحديات التربوية السعودية تتخذ اجراء احترازيا بعد تعرض خط انابيب شرق غرب لهجوم ضغوط اسرائيلية تنهي مهام فريق مراقبة بريطاني يرصد انتهاكات المستوطنين بالضفة قرار يهم ملايين السائقين.. الفحص الفني للمركبات لم يعد كما كان