اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

تحولات العنف الاستيطاني في الضفة الغربية من التلال الى التغلغل العسكري

تحولات العنف الاستيطاني في الضفة الغربية من التلال الى التغلغل العسكري

كشفت دراسة حديثة عن تحولات جذرية في طبيعة العنف الاستيطاني بالضفة الغربية، موضحة ان التشكيلات المسلحة لم تعد مجرد تجمعات هامشية، بل تحولت الى كيانات منظمة تمتلك غطاء فكريا وعسكريا وسياسيا متكاملا.

واظهرت البيانات ارتفاعا قياسيا في اعتداءات المستوطنين لتصل الى نحو 1800 حادثة، مبينا ان هذا الصعود يعكس بنى تنظيمية متماسكة توفر للعنف دوافع ووسائل حماية تتجاوز مجرد الانفلات الفردي في المناطق الفلسطينية.

واضافت الدراسة ان العنف اصبح اكثر فتكا مقارنة بالسنوات الماضية، حيث تضاعفت اعداد الضحايا بشكل لافت، مشيرة الى ان هذه التشكيلات تعمل وفق استراتيجيات ممنهجة تهدف الى فرض واقع جديد على الارض.

فتية التلال واستراتيجية السيطرة بالقوة

وبينت الدراسة ان جذور فتية التلال تعود لدعوات سياسية سابقة حثت الشباب على احتلال التلال، موضحة ان هذا التيار تطور لاحقا ليصبح حركة ايديولوجية تواجه الفلسطينيين والدولة الاسرائيلية نفسها عند الضرورة.

واكدت ان المنتسبين لهذا التيار ينقسمون بين مراهقين وشبان تسربوا من التعليم او الخدمة العسكرية، موضحا ان خطة فك الارتباط عن غزة شكلت نقطة التحول الكبرى في تعميق عدائهم للمؤسسة الرسمية الاسرائيلية.

واشار البحث الى ان هؤلاء الشبان يرون في العنف وسيلة لتحقيق اهدافهم، مبينا انهم يرفضون اي تراجع عن المشروع الاستيطاني، حيث تحولوا من تجمع فضفاض الى كيان يمتلك دوافع فكرية واضحة ومحددة.

الغطاء الفكري والبعد الميسياني للعنف

واوضحت الدراسة ان صعود هذا التيار يرتبط بافكار دينية متطرفة تتبناها مرجعيات دينية بارزة، مشيرة الى ان بعض العناصر تربط بين الفوضى والعنف وبين تسريع الخلاص الديني وظهور المخلص المنتظر قريبا.

وذكرت ان هذا التوجه يحول الاعتداءات من مجرد ممارسات انتقامية الى فعل عقدي، مبينا ان بعض التيارات تبنت افكار حركة كاخ المحظورة التي دعت صراحة الى طرد الفلسطينيين من اراضيهم بشكل نهائي.

واضافت ان خطورة هذا البعد تكمن في اعطاء شرعية دينية للاعتداءات، موضحة ان المرجعيات الدينية تمنح هؤلاء المستوطنين دافعا قويا للاستمرار في ممارساتهم العنيفة ضد السكان الفلسطينيين وممتلكاتهم في مختلف مناطق الضفة.

المزارع الاستيطانية كاداة للتهجير

وكشفت الدراسة ان المزارع الاستيطانية تعد الاداة الاكثر فاعلية في السيطرة على الاراضي، مبينة انها تنتشر على مساحات شاسعة تعادل اضعاف مساحة المستوطنات التقليدية، مما يساهم في عزل القرى الفلسطينية وتهجير سكانها.

واكدت ان هذه المزارع تستخدم كقواعد انطلاق للاعتداء على المزارعين ومنعهم من الوصول لاراضيهم، موضحا ان اعدادها تزايدت بشكل كبير لتتجاوز اعداد البؤر الاستيطانية المعروفة في جميع انحاء الضفة الغربية المحتلة.

وبينت ان هذه المزارع تعمل كمنصات للسيطرة الجغرافية، مشيرة الى ان بعض الحالات ادت الى تهجير تجمعات سكانية كاملة بعد تعرضها لاعتداءات مستمرة من قبل سكان هذه المزارع المسلحين والمدعومين من جهات متطرفة.

التغلغل داخل المؤسسة العسكرية

واوضحت الدراسة ان وحدات الدفاع والاستنفار الاستيطانية تمثل التطور الاخطر، مبينة ان الخط الفاصل بين المستوطن المسلح والجندي الرسمي بدأ يتلاشى بعد تجنيد الالاف من هؤلاء في صفوف قوات الاحتياط الاسرائيلية.

واضافت ان هؤلاء العناصر حصلوا على غطاء قانوني وصلاحيات امنية لممارسة العنف، موضحة ان انشطتهم لا تقتصر على حماية بؤرهم بل تمتد الى اقتحام القرى الفلسطينية والاعتداء على المواطنين بشكل مباشر وعنيف.

وشددت على ان الجمع بين سلاح المؤسسة العسكرية وايديولوجيا المستوطن المتطرف يجعل من هذه الوحدات تهديدا وجوديا، مبينا ان هذا التغلغل يعكس تحولا في عقيدة الجيش وتزايد التعاطف مع التوجهات الاستيطانية المتطرفة.

عوامل الصعود والنتائج المترتبة

وبينت الدراسة ان الدعم السياسي من احزاب الصهيونية الدينية ساهم في تعزيز هذا الواقع، موضحا ان تغير البيئة السياسية بعد الانتخابات الاخيرة جعل اهداف المستوطنين تتقاطع بشكل كبير مع السياسات الرسمية الحكومية.

واضافت ان تزايد نفوذ الضباط المتدينين داخل الجيش عزز من هذا التوجه، مشيرة الى ان غياب الضغط الدولي الفعال يسمح لهذه التشكيلات بالاستمرار في تنفيذ مخططاتها الرامية لتغيير الواقع الديمغرافي والجغرافي للضفة.

واكدت ان هذه الشبكة المتداخلة بين العقيدة والمشروع الاستيطاني والدعم السياسي تشكل خطرا داهما، موضحة ان استمرار هذا المسار سيؤدي حتما الى تفاقم الصراع وتعميق معاناة الفلسطينيين في ظل غطاء عسكري وسياسي متكامل.

احمد طارق خضير يحتفل بنجاحه في الثانوية العامة على منصة التتويج الدولية.. أحمد الخالدي وصيفًا وفرح الخالدي ثالثة في بطولة الحسن بمشاركة 26 دولة المخرج بشار سليحات يهنئ همام المعايطة بنجاحه المميز في التوجيهي القبول الموحد يكشف مفاجأة لطلبة التوجيهي.. تخصصات جديدة وفرصة لتغيير الحقل صوت عمان يهنئ الزميل فارس عجيلات بنجاح نجله ينال في التوجيهي الأولى على المملكة كيندا خضيرات تكشف سر التفوق في التوجيهي اسم يتقدم لخلافة الشواربة.. تغييرات مرتقبة في رئاسة أمانة عمان و3 أعضاء جهود ميدانية مكثفة للهلال الاحمر الاردني في بطولة العاب القوى مخاطر استقلالية الذكاء الاصطناعي تدفع اوبن اي اي لتجميد تطوير نموذج استرا اسرار رفع معدل الحرق في الجسم بعادات يومية بسيطة لخسارة الوزن اوائل المملكة من مدارس الحكمة للسنة الثامنة على التوالي الأمن العام يكشف الطريقة الجديدة لتحويل الأموال إلى النزلاء تحولات العنف الاستيطاني في الضفة الغربية من التلال الى التغلغل العسكري إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة حسّان مقررون امميون يحذرون من استمرار الابادة الجماعية في غزة بلا هوادة أغلبهم عزاب ومشاركة محدودة في سوق العمل.. ماذا تقول الأرقام عن شباب الأردن؟ القاضي: نحرص على التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى مطالبهم وتطلعاتهم تحرك قضائي عاجل في مصر بعد كشف ثغرات تسجيل شرائح المحمول الحكم غيابيا على بشار وماهر الأسد بالإعدام وملاحقتهما دوليا