تحدث النائب وليد المصري عن معاناة سكان الضليل من شح مياه الشرب، رغم ان المنطقة تعد من المصادر المهمة التي ترفد منظومة المياه، متسائلا عن العدالة في خروج المياه من المنطقة لخدمة مناطق اخرى بينما يواجه سكانها نقصا في التزويد ويضطرون لشراء صهاريج المياه من قوت اسرهم.
مياه تخرج من الضليل وسكانها ينتظرون دورهم
وقال المصري ان الضليل تضم ابارا ومصادر مياه تخدم مناطق خارج حدودها، في الوقت الذي يعيش فيه ابناؤها معاناة مستمرة بسبب تاخر ادوار المياه وضعف التزويد، الامر الذي يدفع عددا من المواطنين الى شراء صهاريج المياه لتامين احتياجاتهم الاساسية.
واعتبر ان استمرار هذه المعادلة يطرح سؤالا واضحا حول العدالة، فليس من المقبول، بحسب قوله، ان يكون المواطن مقيما فوق مصدر للمياه بينما ينتظر دوره للحصول على مياه الشرب ويبحث عن تنك ماء لتلبية احتياجات منزله.
المصري: سنطالب بكشف كميات المياه واين تذهب
وشدد المصري على ان ما يجري يمثل تقصيرا حكوميا تتحمل مسؤوليته وزارة المياه، مطالبا بان يكون لوزير المياه وامين عام الوزارة حضور حقيقي في الميدان والوقوف مباشرة على معاناة المواطنين بدلا من الاكتفاء بالعمل من المكاتب.
واكد ان مطالب اهالي الضليل لا تتعلق بامتياز خاص او منة من احد، وانما بالحصول على حقهم الطبيعي في مياه شرب منتظمة وعادلة، مشيرا الى ان بقاء منطقة تعد موردا مهما للمياه وهي تعاني في الوقت نفسه من شح المياه امر غير مقبول.
واعلن المصري عزمه متابعة ملف مياه الضليل، والمطالبة بالكشف عن كميات المياه المستخرجة من ابار المنطقة والجهات التي تذهب اليها، الى جانب معرفة حصة الضليل من هذه المياه واسباب ضعف التزويد وتاخر الادوار والجهة المسؤولة عن هذا التقصير.
واوضح ان مياه الضليل ليست محصورة بابنائها، مؤكدا دعم وصول المياه الى مختلف مناطق المملكة، لكنه شدد في الوقت ذاته على ان العدالة في توزيع المياه تقتضي الا يعاني سكان المنطقة التي تخرج منها المياه من العطش.
