سجلت الكرة النسوية العربية لحظة فارقة في تاريخها الرياضي عقب نجاح المنتخب الجزائري في حجز تذكرة العبور نحو نهائيات كاس العالم للسيدات لاول مرة بعد انتصار مثير ومستحق على منتخب ساحل العاج بهدفين لهدف.
وكشفت مجريات اللقاء عن روح قتالية عالية لدى اللاعبات الجزائريات اللواتي تمكن من قلب تاخرهن الى فوز ثمين في الدار البيضاء ليضمن الفريق مكانا في المربع الذهبي للبطولة القارية ومنه الى المحفل العالمي الكبير.
واظهرت المباراة قدرة كبيرة على الصمود والتحدي خاصة بعد طرد لاعبة ساحل العاج واهدار المنافس لركلة جزاء حاسمة مما مهد الطريق امام المحاربات لتحقيق هذا الحلم الذي طال انتظاره لسنوات طويلة من العمل الجاد.
توهج مغربي مستمر في المحافل الدولية
واكد المنتخب المغربي بدوره علو كعبه في القارة السمراء بعد انتصاره على جنوب افريقيا بذات النتيجة ليحجز مقعده المونديالي مجددا ويؤكد ان ما حققه في النسخ السابقة لم يكن وليد الصدفة بل نتيجة تخطيط طويل.
وبينت النتائج ان المغرب بات رقما صعبا في معادلة كرة القدم النسائية حيث تمكنت اللاعبات من الحفاظ على تقدمهن رغم الضغط الكبير الذي مارسه منتخب جنوب افريقيا في الشوط الثاني لتقليص الفارق والعودة للمباراة.
واضافت التقارير الفنية ان تاهل المنتخبين العربي للبطولة العالمية يعكس التطور الملحوظ في مستوى الدوريات المحلية والاستثمار في المواهب الشابة التي باتت قادرة على مقارعة اقوى المنتخبات العالمية في مختلف الاستحقاقات الرياضية القادمة.
طريق ممهد نحو منصات التتويج العالمية
واوضحت الحسابات التنافسية ان المنتخبات الاربعة الواصلة لنصف نهائي كاس الامم الافريقية ضمنت رسميا تواجدها في البرازيل وسط تطلعات كبيرة بتقديم اداء مشرف يليق بسمعة الكرة العربية التي بدات تفرض وجودها بقوة على الساحة.
وشددت المتابعات على ان المنافسة ستشتد في المراحل القادمة حيث تنتظر الجزائر والمغرب مواجهات حاسمة لاستكمال مشوار البطولة القارية وتحديد هوية البطل المتوج باللقب الافريقي في ظل وجود منتخبات قوية تسعى لتعويض اخفاقاتها.
وكشفت الترتيبات ان الملحق العالمي سيكون الفرصة الاخيرة لمنتخبات اخرى لا تزال تتمسك بامل التاهل عبر مسارات بديلة مما يضفي طابعا من الاثارة والتشويق على كافة المباريات المتبقية في جدول تصفيات كاس العالم للسيدات.
