كشفت تقارير دولية حديثة عن تحركات دبلوماسية مكثفة يقودها وسطاء اقليميون ودوليون بهدف تهدئة الاوضاع المتوترة في قطاع غزة والعمل على تثبيت اتفاق شامل ينهي حالة التصعيد العسكري القائمة بين كافة الاطراف المعنية حاليا.
واوضحت مصادر مطلعة ان الجهود تنصب بشكل اساسي على اقناع الفصائل الفلسطينية بتبني خارطة طريق محددة تهدف لتنفيذ بنود اتفاق السلام المقترح من قبل الادارة الامريكية لضمان استقرار طويل الامد داخل القطاع المحاصر.
وبينت التحليلات ان الغارات الاخيرة التي شهدها القطاع قد عقدت المشهد الميداني وادت الى تضرر مرافق حيوية ومعدات طبية ضرورية مما زاد من الضغوط الدولية للاسراع في تفعيل قنوات الحوار المباشر وغير المباشر.
مسارات التهدئة ومستقبل الاتفاق الشامل
واضاف المسؤولون ان خارطة الطريق المطروحة تتضمن خطوات عملية تبدا بتسليم الادارة المدنية وتمر عبر مراحل نزع سلاح الفصائل وصولا الى تطبيق كامل لاتفاق شرم الشيخ الذي يضمن تحرير كافة المحتجزين في المنطقة.
اقرأ أيضا :
واكدت التقارير ان الاطراف المعنية لا تزال تبدي التزاما نظريا ببنود الخطة الشاملة رغم التحديات الامنية التي تفرضها العمليات العسكرية الاخيرة والتي تسببت في خسائر بشرية ومادية فادحة اثرت على الخدمات العامة المتاحة للمدنيين.
وشددت الجهات الوسيطة على اهمية الحفاظ على قنوات التواصل مفتوحة بين كافة الاطراف لتجنب انهيار التفاهمات الهشة وضمان عدم انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة قد تخرج عن نطاق السيطرة في المستقبل القريب.
