حذر خبير التامينات والحماية الاجتماعية الحقوقي موسى الصبيحي متقاعدي الشيخوخة والتقاعد المبكر من التاخر في ابلاغ المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي بزوال سبب استحقاق زيادة الاعالة، مؤكدا ان ذلك قد يرتب عليهم مديونيات مالية تشمل المبالغ المصروفة دون وجه حق، مضافا اليها الفوائد القانونية.
حالة استمرت 16 عاما وانتهت بمديونية
واوضح الصبيحي ان زيادة الاعالة تمنح وفق احكام قانون الضمان الاجتماعي عن ثلاثة معالين، لكنها تبقى مرتبطة بشروط قانونية يسقط الاستحقاق بزوالها.
واشار الى حالة واقعية لمتقاعد حصل على راتب تقاعد الشيخوخة عام 2010 متضمنا زيادة اعالة عن ابنته، التي تزوجت بعد شهر واحد فقط من احالته على التقاعد، لكنه لم يبلغ المؤسسة بذلك، ليستمر صرف زيادة الاعالة حتى عام 2026، قبل اكتشاف الحالة ومطالبته برد جميع المبالغ المصروفة مع الفوائد القانونية، على ان يتم اقتطاع جزء من راتبه التقاعدي شهريا لتسديد المديونية.
اقرأ أيضا :
متى يجب ابلاغ الضمان؟
وبين الصبيحي ان المتقاعد ملزم بتحديث بياناته فور حدوث اي تغيير يتعلق باستحقاق زيادة الاعالة، ومن ابرز الحالات زواج الابنة، اذ يسقط الاستحقاق بمجرد عقد القران، وكذلك التحاق الابن او الابنة بالعمل او خضوعهما لاحكام الضمان الاجتماعي، اضافة الى انتهاء اسباب الاستحقاق الاخرى التي ينص عليها القانون.
الاقتطاع من الراتب والفوائد القانونية
واكد ان التاخر في الابلاغ يؤدي الى مطالبة المتقاعد برد كامل المبالغ التي صرفت دون وجه حق، مع الفوائد القانونية، وقد يتم اقتطاع جزء من راتبه التقاعدي شهريا حتى سداد كامل المديونية.
ودعا الصبيحي جميع متقاعدي الضمان الى المبادرة بتحديث بياناتهم فور زوال سبب استحقاق زيادة الاعالة، سواء من خلال مراجعة فروع المؤسسة او عبر خدماتها الالكترونية، تجنبا لاي التزامات مالية قد تتراكم عليهم مستقبلا.
