شهد جنوب لبنان هزات ارضية قوية نتيجة عمليات تفجير واسعة النطاق نفذها الجيش الاسرائيلي مستخدما كميات ضخمة من المتفجرات لتدمير انفاق استراتيجية في محيط قلعة الشقيف التاريخية مما اثار توترا كبيرا في المنطقة.
واكد مراقبون ان هذه الخطوة العسكرية تعد الاعنف منذ دخول اتفاق وقف اطلاق النار حيز التنفيذ حيث تسببت التفجيرات في احداث دمار مادي ملموس واهتزازات شعر بها سكان القرى المجاورة بشكل واضح ومباشر.
وبينت التقارير الميدانية ان التوقيت يثير تساؤلات حول نوايا اسرائيل عشية انطلاق جولة مفاوضات جديدة في روما تهدف الى مناقشة تثبيت الهدوء وضمان استقرار الحدود الجنوبية بعيدا عن اي خروقات او اعمال عدائية.
مسارات التفاوض والضغوط الدبلوماسية
واضافت المصادر المطلعة ان الوفد اللبناني يتوجه الى روما وهو يحمل مطالب واضحة بضرورة تحويل الضمانات الامريكية الى خطوات عملية ملموسة تضمن توسيع نطاق المناطق الامنة وتثبيت وقف الاعمال العدائية بشكل كامل.
اقرأ أيضا :
وشدد الجانب اللبناني على اهمية وجود آلية مراقبة دقيقة تواكب انتشار الجيش اللبناني في الجنوب معولين على الدور الامريكي في الضغط لكبح جماح التصعيد الاسرائيلي ودفع الاطراف نحو تنفيذ اتفاق الاطار.
واوضحت التحليلات السياسية ان نجاح المفاوضات القادمة يعتمد بشكل كبير على مدى التزام اسرائيل بوقف هذه العمليات العسكرية التي تقوض الجهود الدبلوماسية الرامية الى ارساء قواعد استقرار دائم في المنطقة الحدودية.
