كشفت تقارير حديثة عن تصاعد حدة التوتر في منطقة الشرق الاوسط بعد تهديدات ايرانية صريحة وضعت منشات الطاقة الحيوية في دول الخليج العربي واسرائيل ضمن بنك اهدافها العسكري في حال تعرضها لهجوم.
واوضحت مصادر مطلعة ان طهران حددت مواقع استراتيجية حساسة ردا على خطط امريكية اسرائيلية محتملة تستهدف بنيتها التحتية النفطية، مؤكدة ان اي اعتداء سيقابل برد مزلزل يطال شريان الاقتصاد العالمي بشكل مباشر.
وبينت التحليلات ان التهديدات الايرانية تاتي في ظل تحشيد عسكري متزايد، حيث تضع طهران منشات الطاقة في مرمى صواريخها الدقيقة، مما يثير مخاوف دولية من اندلاع ازمة طاقة عالمية غير مسبوقة.
مخاطر تهدد عصب الاقتصاد العالمي
واضافت التقارير ان حقل الغوار في السعودية ياتي على راس القائمة نظرا لدوره المحوري في امدادات النفط، حيث يمثل اي تهديد له خطرا حقيقيا على اكثر من خمسة بالمئة من الانتاج العالمي.
اقرأ أيضا :
وشدد الخبراء على ان منشات بقيق وخريص تعد ركيزة اساسية للتصدير، وان استهدافها سيؤدي الى شلل في سلاسل التوريد، بما في ذلك محطات تحلية المياه والكهرباء التي تعتمد على هذه الامدادات النفطية الهامة.
واكدت المعلومات ان حقل زاكوم البحري في الامارات ومصفاة الرويس اصبحا ايضا ضمن الدائرة المستهدفة، وهو ما يرفع منسوب القلق بشان استقرار تدفقات الطاقة في ظل الظروف الجيوسياسية الراهنة التي تشهدها المنطقة.
حقول الغاز والتوترات المتصاعدة
واشارت التقديرات الى ان حقل الشمال في قطر الذي يضم احتياطيات هائلة من الغاز الطبيعي يقع تحت دائرة التهديد، حيث تعتبر منشات راس لفان مركزا حيويا لتصدير الغاز للعالم اجمع.
وتابعت المصادر ان حقل برقان في الكويت ومنشات البحرين النفطية تواجه مخاطر مماثلة، بينما تظل حقول ليفياثان وتامار في اسرائيل اهدافا استراتيجية محتملة ضمن استراتيجية الردع الايرانية التي اعلنت عنها مؤخرا.
واوضحت التحليلات الاقتصادية ان اي هجوم على هذه المنشات قد يؤدي الى قفزة جنونية في اسعار الطاقة العالمية، مما يهدد الاقتصاد الدولي بموجة تضخم جديدة في ظل التهديدات باغلاق مضيق هرمز.
