شهد مضيق هرمز توترا بحريا لافتا عقب تدخل الحرس الثوري الايراني لمنع عبور ناقلتين نفطيتين كانتا تبحران في المنطقة، حيث جرى ايقافهما وسط ظروف ميدانية غامضة اثارت قلق شركات الشحن العالمية المتواجدة في الممر.
واكدت تقارير ميدانية ان اربع ناقلات نفط اخرى سارعت الى تغيير مسارها والعودة ادراجها فور حدوث الواقعة، وذلك لتجنب اي احتكاك مباشر مع القوات البحرية الايرانية التي فرضت سيطرتها على حركة الملاحة في الممر الحيوي.
واوضحت مصادر ملاحية ان حركة العبور عبر المضيق سجلت تراجعا كبيرا مقارنة بالايام الماضية، حيث لم تعبر سوى سفينتين فارغتين فقط، بينما اتجهت العديد من السفن الاخرى نحو مسارات بديلة لضمان سلامة حمولاتها النفطية الثمينة.
تغيرات في مسارات الناقلات الدولية
وكشفت بيانات تتبع حركة السفن ان مضيق باب المندب استقبل عددا كبيرا من ناقلات النفط التي غيرت وجهتها، في محاولة لتفادي منطقة الخليج وضمان وصول الامدادات الى الاسواق العالمية دون التعرض لمخاطر التوقيف او الاحتجاز.
اقرأ أيضا :
وبينت التحليلات ان بعض السفن التجارية قد تعمد الى اطفاء اجهزة التتبع الخاصة بها اثناء ابحارها في المناطق الساخنة، مما يجعل رصد حركتها الفعلية امرا صعبا للغاية في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة في الممرات المائية.
وشدد خبراء في الملاحة البحرية على ان استمرار هذه الاجراءات قد يؤدي الى اضطراب في سلاسل توريد الطاقة العالمية، خاصة مع تزايد حالة عدم اليقين بشان سلامة الممرات البحرية الاستراتيجية في منطقة الشرق الاوسط حاليا.
