شهدت الساعات الاخيرة مباحثات رفيعة المستوى بين ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان والرئيس السوري بشار الاسد ركزت على ضرورة احتواء الصراعات القائمة والعمل بشكل مشترك لترسيخ دعائم الامن في المنطقة العربية.
واكد الطرفان خلال تواصلهما على اهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية الرامية لخفض حدة التصعيد في الملفات الاقليمية والدولية الحساسة وذلك لضمان استقرار الاوضاع السياسية والاقتصادية وتجنب اي تبعات قد تؤثر على سلامة وسيادة الدول.
وبين الرئيس السوري خلال النقاش رفض بلاده القاطع لاي استهداف يطال المنشات الحيوية في المملكة العربية السعودية معتبرا ان امن الرياض جزء لا يتجزا من الامن القومي العربي ومؤكدا وقوف دمشق بجانب المملكة.
تعزيز التعاون الثنائي بين الرياض ودمشق
واضاف الجانبان ان المرحلة المقبلة تتطلب تنسيقا اعلى بين البلدين في مختلف المجالات والقطاعات الحيوية لفتح افاق جديدة للتعاون المثمر الذي يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين في ظل التحديات الراهنة التي تواجهها المنطقة.
اقرأ أيضا :
واوضح المحللون ان هذا الاتصال يعكس رغبة حقيقية في تصفير الازمات وبناء جسور التواصل بين العواصم العربية بما يخدم تطلعات شعوب المنطقة في التنمية والازدهار بعيدا عن التدخلات الخارجية التي تعيق مسارات الحلول السلمية.
وشدد البيان الصادر عن هذا اللقاء على اهمية استمرار التشاور الدوري لمتابعة المستجدات الميدانية والسياسية لضمان تنفيذ التفاهمات التي تم التوصل اليها في اطار تعزيز العمل العربي المشترك وحماية استقرار الدول من المخاطر.
