تشير التقديرات الحالية الى اقتراب موعد الاعلان عن اتفاق جديد بشان المرحلة الثانية لوقف اطلاق النار في قطاع غزة، وذلك في ظل وجود صيغ توافقية جرى بحثها خلال جولات المفاوضات الاخيرة في القاهرة.
واضافت المصادر ان هناك تقدما ملموسا قد تحقق بالفعل فيما يخص ملفات الموظفين والترتيبات الامنية المتعلقة بالسلاح، وسط ضمانات دولية ووعود بمارسة ضغوط كافية على الجانب الاسرائيلي لضمان التزامه الكامل ببنود هذا الاتفاق المرتقب.
وبينت المعطيات ان نجاح هذه الخطوة يظل رهنا بمدى القدرة على فرض شروط الاتفاق ميدانيا، خاصة مع استمرار التحديات السياسية والعسكرية التي قد تعرقل مسار التهدئة وتؤثر على تنفيذ البنود المتفق عليها بين الاطراف.
تطورات الميدان في قطاع غزة
واظهرت التطورات الميدانية الاخيرة ان سكان القطاع عاشوا ليلة قاسية للغاية، حيث تواصلت الغارات الجوية المكثفة وعمليات القصف التي استهدفت مناطق متفرقة، مما دفع الاف المدنيين الى النزوح القسري تحت وطاة الخوف والهلع المستمر.
اقرأ أيضا :
واكد شهود عيان ان التحليق المكثف للطائرات الحربية في سماء غزة حال دون شعور السكان بالامان، واعاد الى الاذهان مشاهد الحرب المروعة التي تسببت في دمار واسع، وسط حالة من الترقب لما ستؤول اليه الاتصالات.
واوضحت التقارير ان المشهد في القطاع يزداد تعقيدا مع استمرار التصعيد العسكري، وهو ما يفرض ضغوطا اضافية على المفاوضين للوصول الى صيغة نهائية تنهي المعاناة الانسانية المتفاقمة وتضع حدا للعمليات العسكرية المستمرة منذ فترة طويلة.
