حققت الميزانية العامة للمملكة العربية السعودية قفزة نوعية في ايراداتها المالية خلال الربع الثاني من العام الحالي حيث وصلت الى مستويات قياسية بلغت نحو 338.8 مليار ريال سعودي ما يعادل 90.3 مليار دولار امريكي.
واظهرت البيانات الرسمية ان هذه النتائج تمثل نموا بنسبة 12 في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي وهو ما يؤكد نجاح الاستراتيجيات المالية المتبعة في المملكة لتعظيم الموارد وتنمية الايرادات بشكل مستمر.
وكشفت الارقام ان الاداء القوي جاء مدفوعا بنمو الايرادات النفطية بنسبة 22 في المائة لتصل الى 185.1 مليار ريال اضافة الى نمو الايرادات غير النفطية بنسبة 3 في المائة لتسجل 153.7 مليار ريال سعودي.
مرونة الاقتصاد السعودي في مواجهة التحديات العالمية
واوضح المحللون ان هذا النمو يعكس قدرة الاقتصاد السعودي على الحفاظ على متانة موارده المالية رغم التقلبات الجيوسياسية واضطرابات الاسواق العالمية وذلك بالتوازي مع استمرار دعم الانشطة غير النفطية والإنفاق على القطاعات الحيوية.
اقرأ أيضا :
وبينت التقارير ان حجم المصروفات خلال الربع الثاني بلغ 373.1 مليار ريال مما ادى الى تسجيل عجز مالي قدره 34.3 مليار ريال وهو امر طبيعي ضمن خطط الانفاق التوسعي التي تتبناها الدولة حاليا.
واكدت البيانات المالية للنصف الاول ان الايرادات الاجمالية ارتفعت بنسبة 6 في المائة لتصل الى 599.8 مليار ريال مقابل انفاق بلغ 759.8 مليار ريال وقد جرى تمويل العجز التراكمي بالكامل عبر ادوات الدين المتاحة.
