كشفت تقارير حديثة ان الادارة الامريكية تدرس حاليا خطة عسكرية طموحة تهدف لتوسيع نطاق العمليات ضد طهران عبر حملة جوية مكثفة تستمر لاكثر من اسبوعين في مسعى لتقليص قدرات الحرس الثوري العسكرية.
واظهرت المعطيات ان القيادة المركزية الامريكية وضعت تصورا لضربات متواصلة تستهدف البنية التحتية الصاروخية ومنشات الطائرات المسيرة في عمق الاراضي الايرانية وذلك ردا على الهجمات الاخيرة التي استهدفت القوات الامريكية في المنطقة بشكل مباشر.
وبينت المصادر ان وزير الدفاع الامريكي يبدي دعما قويا لهذا التوجه معتبرا ان العمليات الجوية ستحد من قدرة الخصم على الرد بينما تبرز تحفظات عسكرية من استنزاف مخزونات الدفاع الجوي الاستراتيجية للولايات المتحدة.
تباين المواقف داخل الادارة الامريكية بشأن ايران
واكدت النقاشات الدائرة داخل البيت الابيض ان الرئيس ترامب لا يزال يوازن بين خيار التصعيد العسكري وبين ابقاء قنوات الدبلوماسية مفتوحة رغم ميله الواضح لتعزيز الردع في مواجهة التحركات الايرانية الاخيرة والمقلقة.
اقرأ أيضا :
واضافت التحليلات ان الادارة تدرس ايضا دور الحلفاء الاقليميين وفي مقدمتهم اسرائيل ضمن اي استراتيجية موسعة مشيرة الى وجود تباين في التقديرات حول جدوى الضربات الجوية في تحقيق اهداف طويلة الامد في المنطقة.
واوضحت القيادة المركزية ان قواتها نفذت بالفعل موجة مكثفة من الغارات استهدفت عشرات المواقع الحيوية بما فيها مراكز القيادة والقدرات البحرية ردا على محاولات استهداف القوات الامريكية بمقذوفات صاروخية قبل يوم واحد فقط.
مستقبل التوتر العسكري في الشرق الاوسط
وشددت التقارير على ان الاوضاع الميدانية تزداد تعقيدا مع دخول حلفاء طهران على خط المواجهة مما ينذر باتساع رقعة الصراع وسط مخاوف دولية من انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة لا يمكن التنبؤ بنتائجها.
وكشفت التحركات الاخيرة للجيش الامريكي عن استراتيجية جديدة تقوم على الرد الفوري والقوي لحماية الاصول العسكرية الامريكية وضمان عدم تكرار التهديدات التي واجهتها القواعد التابعة لها في ظل حالة التأهب القصوى الراهنة.
واشار المراقبون الى ان الساعات القادمة ستكون حاسمة في تحديد المسار الذي ستتخذه واشنطن سواء بالمضي قدما في حملة جوية موسعة او الاكتفاء بالردود المحددة لضبط ايقاع الصراع ومنع انفجاره بشكل كامل.
