بحث جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الخميس، اخر التطورات التي تشهدها المنطقة والجهود المبذولة للوصول الى تهدئة شاملة تعيد الامن والاستقرار.
واكد جلالة الملك ضرورة انهاء التصعيد الاقليمي بشكل فوري، وتكثيف التحركات الدولية الرامية الى احتواء التوترات واعادة الاستقرار الى المنطقة.
وبين جلالته اهمية استمرار التنسيق مع مختلف الاطراف الدولية من اجل الوصول الى حلول تسهم في خفض حدة الازمات القائمة، وتعزيز الامن الاقليمي.
اقرأ أيضا :
ولفت جلالة الملك الى ضرورة وقف التصعيد الاسرائيلي الخطير ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، محذرا من تداعيات استمرار التوتر على الامن والاستقرار.
واكد الجانبان خلال الاتصال اهمية مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية للتعامل مع التطورات المتسارعة في المنطقة، بما يحقق التهدئة الشاملة.
