شهد منفذ العبدلي الحدودي عودة كاملة للعمل بعد فترة توقف مؤقتة فرضتها الظروف الامنية الاخيرة، حيث استأنفت السلطات الكويتية والعراقية حركة المسافرين والتبادل التجاري البري لتعود الحياة الى طبيعتها في هذا الشريان الحيوي المهم.
واكدت الجهات المعنية في البلدين ان المعبر يعمل الان بكامل طاقته التشغيلية، مشيرة الى حرص الطرفين على تأمين الحدود وضمان انسيابية الشاحنات والافراد في اطار العلاقات الاخوية الراسخة التي تجمع بين الشعبين الجارين.
وبينت المصادر الرسمية ان استئناف العمل جاء عقب اجراءات دقيقة وتنسيق ميداني رفيع المستوى بين الجانبين، بهدف تعزيز الاستقرار وحماية المصالح المشتركة التي تربط الكويت بالعراق وتجاوز كافة التحديات التي قد تطرأ على الحدود.
تعزيز التنسيق الامني بين بغداد والكويت
واضاف وزير الداخلية الكويتي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح ان العلاقات بين البلدين اقوى من اي محاولات لزعزعة الامن، موضحا ان التنسيق الامني المتبادل يمثل اولوية قصوى لضمان عدم تأثر حركة العبور باي احداث.
اقرأ أيضا :
وشدد الوزير خلال زيارته الميدانية على ضرورة تسريع وتيرة العمل لخدمة المسافرين وتذليل كافة العقبات، مبينا ان المرحلة المقبلة ستشهد زيارات متبادلة لتعميق التعاون الامني والعسكري بما يخدم الاستقرار الاقليمي للبلدين الشقيقين بشكل دائم.
واوضح محافظ البصرة اسعد العيداني ان اللقاءات الثنائية مع الجانب الكويتي اثمرت عن تفاهمات واسعة لتعزيز الروابط، مشيرا الى ان التعاون المشترك يعد ركيزة اساسية لضمان تدفق السلع والخدمات وتسهيل التواصل بين البلدين الجارين.
استقرار حركة العبور عبر المنافذ الحدودية
واشار المسؤولون الى ان حركة التبادل التجاري عادت لتشكل دفعة قوية للاقتصاد في المنطقة، مؤكدين ان التنسيق المستمر بين بغداد والكويت يقطع الطريق على اي جهات تسعى لاثارة الفتنة او التأثير على الامن المتبادل.
وكشفت التقارير الميدانية عن استقرار الاوضاع في محيط المعبر، حيث تواصل القوات الامنية مهامها في حماية الحدود وتسهيل مرور الشاحنات والمسافرين، مما يعكس ارادة البلدين في الحفاظ على استمرار التواصل رغم كافة الظروف الامنية.
واختتمت الجهات المختصة تصريحاتها بان المعبر سيظل بوابة رئيسية للتعاون، مؤكدة ان التزام الطرفين بالاتفاقيات الامنية يضمن سلامة المسافرين وحماية المرافق الحيوية من اي مخاطر قد تواجهها في المستقبل القريب والبعيد بين البلدين.
