كشفت تقارير سياسية حديثة عن مساع سورية جادة تهدف الى ابرام اتفاق امني مع اسرائيل بمشاركة دولية واسعة، وذلك في اطار جهود دمشق لترتيب الاوضاع الاقليمية وضمان استقرار المنطقة خلال المرحلة القادمة.
واضافت المصادر ان هذا التوجه ياتي ضمن رؤية استراتيجية تهدف الى فتح قنوات اتصال غير مباشرة، حيث تراهن القيادة السورية على ان نجاح هذه الخطوات قد يمهد الطريق نحو تحقيق سلام شامل وعادل.
وبينت التصريحات ان دمشق تضع في اولوياتها عدم التنازل عن حقوقها التاريخية والسيادية في هضبة الجولان، مؤكدة ان اي تفاهمات مستقبلية يجب ان تراعي هذه الثوابت الوطنية التي لا يمكن القفز فوقها ابدا.
ابعاد التحرك السوري نحو التهدئة
واوضح المحللون ان هذه الخطوة قد تغير موازين القوى في الشرق الاوسط بشكل جذري، خاصة مع وجود رغبة دولية في تهدئة الجبهات المشتعلة، مما يعزز فرص نجاح المسار الدبلوماسي الجديد في الايام المقبلة.
اقرأ أيضا :
وشددت المعطيات على ان دمشق تدرس بعناية كافة الخيارات المتاحة لضمان حماية مصالحها العليا، مشيرة الى ان الانخراط في مفاوضات امنية يتطلب توافقات اقليمية معقدة لضمان استدامة اي اتفاق يتم التوصل اليه لاحقا.
واكدت التقارير ان الفترة القادمة ستشهد حراكا دبلوماسيا مكثفا لبلورة ملامح هذا الاتفاق، وسط ترقب دولي لردود الفعل الاقليمية تجاه هذه المبادرة التي تعيد ترتيب اولويات الملف السوري في المحافل الدولية بشكل كامل ومفاجئ.
