دخلت مريضة أردنية إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية بسيطة تهدف إلى تفتيت حصى الكلى وإزالتها، إلا أن المضاعفات الصحية غير المتوقعة غيرت مجرى حياتها بالكامل.
ووفق رواية والدها، تطورت الحالة الصحية للمريضة عقب العملية الجراحية بشكل حاد وغير متوقع، حيث أصيبت بتسمم في الدم أدى إلى تدهور سريع ومفاجئ في وظائف الجسم الجسدية والحيوية.
وظهرت أعراض خطيرة تمثلت في انتفاخ حاد ومفاجئ في العينين، ترافق مع فقدان تدريجي للبصر، مما أثار قلق العائلة والكادر الطبي المشرف على علاج المريضة.
اقرأ أيضا :
وأكد الأطباء أن العين المتضررة أصبحت تشكل خطراً كبيراً، وكان القرار الطبي يقضي باستئصالها فوراً لمنع انتقال العدوى أو التأثير السلبي على العين السليمة المتبقية.
مضاعفات تفتيت الحصى وتسمم الدم
أظهرت الفحوصات الطبية المتقدمة أن العين الأخرى تأثرت بشكل كبير، حيث فقدت المريضة البصر فيها بنسبة تتجاوز 90%، مما جعلها شبه فاقدة للبصر بشكل كامل.
واضطرت العائلة بعد استشارة الأطباء إلى الموافقة على إجراء عملية استئصال العين المتضررة للحفاظ على ما تبقى من صحة المريضة ومنع تفاقم الانتشار البكتيري في الجسم.
وتحول إجراء جراحي روتيني لتفتيت حصى الكلى إلى مأساة صحية تسببت في فقدان المريضة لبصرها، مما يسلط الضوء على خطورة التسمم الدموي ومضاعفاته الجسيمة.
وطالبت العائلة بفتح تحقيق طبي شامل للوقوف على أسباب وتفاصيل ما جرى، ومعرفة مدى وجود خطأ طبي أو تقصير أثناء أداء الجراحة أو بعدها.
