قال خبير الطاقة هاشم عقل انه يتوقع ان تتجه الحكومة الى رفع اسعار المشتقات النفطية مع بداية شهر اب المقبل، في ظل استمرار ارتفاع الاسعار العالمية، معربا في الوقت نفسه عن امله بان تتجه لجنة التسعير الى تثبيت الاسعار وعدم تحميل المواطنين اي زيادات جديدة.
لماذا يتوقع ارتفاع اسعار المحروقات؟
واوضح عقل، خلال حديثه لبرنامج بصوتك مع عامر الرجوب عبر عين اف ام، ان اسعار البنزين اوكتان 90 واوكتان 95 ارتفعت في الاسواق العالمية بنحو 40 فلسا للتر، فيما سجل الديزل زيادة تقارب 50 فلسا للتر.
واشار الى ان هذه الارتفاعات جاءت نتيجة صعود اسعار النفط الخام عالميا، بعد ان اقترب سعر برميل النفط من حاجز 100 دولار، مبينا ان ما يحدث في السوق المحلية هو انعكاس مباشر للتطورات العالمية وليس مرتبطا بعوامل داخلية فقط.
اقرأ أيضا :
واضاف ان اسعار المشتقات النفطية عادة ما ترتفع بسرعة عند صعود اسعار النفط، بينما يكون انخفاضها ابطا عند تراجع الاسعار العالمية، وهو ما يفسر تاخر انعكاس انخفاض النفط على اسعار الوقود في بعض الاحيان.
مخزون امن وتسعير شهري يحمي السوق
واكد عقل ان امدادات المشتقات النفطية الى الاردن مؤمنة بشكل كامل، موضحا ان المملكة استقبلت خلال الفترة الماضية شحنات جديدة، فيما يكفي المخزون الاستراتيجي لتغطية احتياجات السوق المحلية لنحو 70 يوما.
ولفت الى ان مصفاة البترول الاردنية رفعت حجم مخزونها خلال فترة التوترات المرتبطة بالحرب الامريكية الايرانية ليصل الى نحو مليونين و250 الف برميل، وهو مستوى وصفه بانه كبير ويعزز امن التزود بالمشتقات النفطية.
واوضح ان تراجع اسعار خام برنت لا ينعكس بشكل مباشر على اسعار المحروقات في الاردن، لان عمليات شراء المشتقات تتم وفق مخزونات اسبوعية او شهرية، وليس اعتمادا على السعر اليومي للنفط.
واعتبر ان اعتماد الاردن الية التسعير الشهرية للمشتقات النفطية يوفر استقرارا اكبر ويحمي المستهلك من التقلبات اليومية الحادة، مقارنة بالدول التي تعتمد التسعير اليومي.
وفي ختام حديثه، دعا عقل الى تفعيل نظام السقوف السعرية المنصوص عليه في قانون المشتقات النفطية، بما يسهم في تعزيز المنافسة بين شركات التسويق، ويمنح المستهلكين فوائد اكبر ويحقق توازنا افضل في السوق المحلية.
