كشف وزير المالية الاسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن مصادقة رسمية تقضي بتوسيع مستوطنة عيلي في الضفة الغربية المحتلة لثلاثة اضعاف مساحتها الحالية، وذلك عبر دفع مخططات لبناء مئات الوحدات السكنية الجديدة داخل احياء المستوطنة المذكورة.
واضاف سموتريتش ان المجلس الاعلى للتخطيط سيعمل على تنفيذ هذه الخطوة الاستيطانية الكبيرة، والتي تأتي في وقت تشهد فيه الاراضي الفلسطينية توترا ملحوظا نتيجة السياسات الاسرائيلية المستمرة في التوسع الاستيطاني على حساب اراضي المواطنين.
وبينت التقارير ان هذه القرارات تتزامن مع تصعيد عسكري ميداني واسع النطاق، حيث نفذت قوات الاحتلال عمليات اقتحام ومداهمات مكثفة شملت مدن جنين وطوباس ومخيم الفارعة، مما ادى الى حالة من التوتر الشديد.
تداعيات الاقتحامات والاعتقالات في الضفة
واكدت مصادر ميدانية ان القوات الاسرائيلية شنت حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات الفلسطينيين في قرية تل جنوب غرب نابلس ومناطق اخرى بمحافظة رام الله، وذلك في اعقاب مواجهات دامية شهدتها المنطقة مؤخرا.
اقرأ أيضا :
واوضح مراقبون ان المشهد الميداني يزداد تعقيدا مع استمرار الهجمات التي يشنها المستوطنون على القرى والبلدات الفلسطينية، وما يتبعها من عمليات عسكرية واسعة النطاق تستهدف منازل المواطنين والاعتقالات الجماعية المستمرة في مختلف المدن.
واشار مسؤولون الى ان الاوضاع في الضفة الغربية تتجه نحو مزيد من التصعيد، خاصة مع الربط بين التوسع الاستيطاني المتسارع والعمليات الامنية التي تنفذها قوات الاحتلال بذريعة الرد على الاحداث الاخيرة التي شهدتها المنطقة.
