شهد بحر قزوين تطورات امنية لافتة بعد تعرض سفينة تجارية ايرانية لهجوم مفاجئ اسفر عن مقتل بحار واصابة اخر بجروح متفاوتة وسط اتهامات متبادلة بين طهران وكييف حول طبيعة هذه التحركات العسكرية الاخيرة.
واكدت وزارة الخارجية الايرانية ان هذا الاستهداف يعد عملا عدوانيا غير مقبول مشددة على ان بلادها لن تتهاون في الدفاع عن مصالحها الوطنية وامنها القومي في ظل محاولات توسيع رقعة الصراع الدائر حاليا.
وبينت طهران ان الهجوم الذي طال السفينة التجارية يعكس رغبة اوكرانية في جر المنطقة الى ساحة الحرب الروسية الاوكرانية وهو ما ترفضه ايران جملة وتفصيلا وتعتبره تصعيدا خطيرا يهدد الملاحة في بحر قزوين.
تداعيات الهجوم على استقرار الملاحة
واوضح الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي في وقت سابق ان قوات بلاده نفذت ضربات بعيدة المدى استهدفت سفنا روسية واخرى تستخدم لنقل شحنات عسكرية مرتبطة بايران مؤكدا تحقيق نتائج قوية خلال العمليات العسكرية الاخيرة.
اقرأ أيضا :
واضاف زيلينسكي في تغريدات له ان تلك السفن كانت تشارك في عمليات لوجستية عسكرية مشددا على ان بلاده ستواصل استهداف اي مسارات تستخدم لدعم القدرات العسكرية الروسية مهما كانت المواقع الجغرافية التي تتواجد فيها.
وكشفت تقارير لاحقة عن اتهامات اوكرانية لروسيا بتقديم صور اقمار صناعية متطورة لايران لمساعدتها في توجيه هجماتها في الشرق الاوسط مما يزيد من تعقيد المشهد العسكري والسياسي بين الاطراف المتداخلة في تلك الازمات.
