قال اللواء المتقاعد الدكتور تامر المعايطة إن الحديث عن الفساد في الأردن تحول في كثير من الأحيان إلى شماعة تعلق عليها العديد من القضايا.
واعتبر المعايطة في تصريحات إعلامية أن الأردن ليس بلدا يقوم على الفساد ولا يعكس تاريخه هذه الصورة مشيرا إلى أهمية التمييز بين الأخطاء والفساد الممنهج.
اقرأ أيضا :
وأضاف أن وجود أحداث أو أخطاء أو قرارات لا يعني بالضرورة أنها ناتجة عن فساد مؤكدا أن المشكلة تكمن بسوء التقدير وضعف التواصل.
وبين أن ضعف التواصل أدى إلى وجود فجوة بين الحكومة والمواطنين داعيا إلى عدم التوسع في إطلاق تهمة الفساد دون أدلة لما لها من تبعات.
وأكد أنه ليس كل قرار حكومي يمكن وصفه بالفساد أو أنه صمم لخدمة أشخاص بعينهم مشددا على ضرورة توخي الدقة في الطرح الإعلامي والشعبي.
وشدد المعايطة على أن تعزيز التواصل الحكومي يسهم في تقليص فجوة الثقة مؤكدا أن الأصل في الأردنيين هو الوقوف إلى جانب دولتهم ودعم مؤسساتها.
