اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

تحول استراتيجي في السياسة الامريكية تجاه دمشق وابعاد الدور السوري الجديد

تحول استراتيجي في السياسة الامريكية تجاه دمشق وابعاد الدور السوري الجديد

كشفت التحركات الدبلوماسية الامريكية الاخيرة عن توجه استراتيجي جديد نحو سوريا يبتعد عن سياسات المواجهة السابقة ويركز بشكل لافت على تعزيز الاستقرار الاقليمي وتنمية منطقة شرق البحر المتوسط عبر شراكات اقتصادية شاملة ومستدامة.

واكد اكاديميون سوريون ان التصريحات الصادرة عن الرئيس الامريكي ووزير خارجيته ماركو روبيو لا تحمل تناقضا بل تعكس رؤية متكاملة تهدف الى دفع دمشق نحو التركيز على تحدياتها الداخلية وتأمين حدودها مع لبنان.

واضاف المراقبون ان رفع اسم سوريا من قوائم الدول الراعية للارهاب والغاء قانون قيصر يمثلان خطوات عملية ملموسة تعكس رغبة واشنطن في فتح الباب امام التعاون الاقتصادي واعادة دمج سوريا في الدورة الاقليمية.

ابعاد الانفتاح الامريكي على دمشق

وبين المحللون ان واشنطن تسعى لجعل سوريا ولبنان ركيزتين اساسيتين في مشروع تنموي اقليمي كبير يضم دولا خليجية وتركيا بهدف تحويل المنطقة من ساحة صراعات الى مختبر للشراكات الاقتصادية الجاذبة للاستثمارات الدولية.

واشار الخبراء الى ان تشجيع النقل الجوي وتسهيل حركة رجال الاعمال الامريكيين يرسل رسالة واضحة بان الشركات العالمية بدات ترى في هذه المنطقة وجهة واعدة للاعمال بعد سنوات طويلة من التوتر والجمود السياسي.

واوضح المستشار في الخارجية السورية جهاد مقدسي ان الموقف الامريكي الحالي يعكس فهما عميقا لواقع المرحلة الجديدة مؤكدا ان الدبلوماسية السورية تواصل بناء الثقة لتعزيز هذا الدعم الدولي وتحقيق الانتعاش الاقتصادي المنشود للبلاد.

تنسيق الحدود ومستقبل الاستقرار الاقليمي

واكد وزير الخارجية الامريكي ماركو روبيو ان دمشق امامها مهمة كبيرة في ضبط حدودها مع لبنان ومنع عمليات التهريب غير النظامي مشددا على ان استقرار سوريا يعد مفتاحا لنجاح اي استثمارات اقتصادية مستقبلية.

وتابع الباحث محمود علوش ان الخطاب الامريكي الموجه لسوريا ولبنان يهدف الى خلق بيئة امنة تتيح للدولة ممارسة سيادتها الكاملة بعيدا عن التدخلات الخارجية معتبرا ان هذا التوجه يخدم المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة بالمنطقة.

واختتمت المصادر بان المرحلة القادمة ستشهد اختبارا حقيقيا لمدى التزام الاطراف الفاعلة بتكريس الاستقرار الامني والسياسي حيث تراهن واشنطن على ان تكون التنمية والازدهار الاقتصادي هما المحرك الاساسي لرسم خرائط المصالح الجديدة في المنطقة.

سقوط مدو لارسنال في الدوري الانجليزي امام برايتون احتجاجات عمالية تباغت ابل في يوم طرح ايفون الجديد بايطاليا تحركات شعبية في فيينا تضغط لالغاء مباراة النمسا واسرائيل كرويا تحدي التعليم في غزة: نصف مليون طالب يتحدون الظروف لاستئناف رحلتهم الدراسية مواجهة عالمية ضد النظارات الذكية: هل انتهى عصر التصوير الخفي؟ نتائج القبول الموحد للجامعات قبل نهاية ايلول.. وشرح تفصيلي لاعداد المقبولين "مرتك بتكنكن".. ماذا قررت المحكمة بحق شخص هدد رجلا وزوجته؟ فاتورة الحرب المفتوحة: واشنطن تتكبد خسائر فلكية وايران تبحث عن ممرات بديلة مواجهة نارية تنتهي بالتعادل المثير بين الحسين وشباب الاردن في دوري المحترفين ثغرات امنية في جيمناي تثير القلق بعد اختراق انظمة شركات كبرى رحلة التعلم في غزة: اطفال يواجهون ظروف النزوح للعودة الى مقاعد الدراسة من 3-0 إلى 3-3.. شباب الأردن يخطف تعادلا مثيرا من الحسين إربد تركيا تنهي نشاط بنك ملت الايراني في خطوة استراتيجية للامتثال للعقوبات الامريكية سيدات عمان يكتسحن حرثا ويخطفن لقب كاس السوبر لكرة اليد تصدي الدفاعات السعودية لهجوم صاروخي جديد يستهدف العاصمة الرياض سر البطن المشدود: تقنية تنفس 360 لتحسين الاداء العضلي تصدي الدفاعات السعودية لهجوم باليستي جديد استهدف الرياض مارتينيس يفسد ليلة روما ويخطف تعادلا مثيرا في الدوري الايطالي الدميسي: أنهينا عقد البزور.. ولا يوجد أحد يتحدث الإنجليزي لايصال الفكرة والترجمة للمحترفين في الوحدات