تتصاعد الردود الدولية المنددة بالهجوم الارهابي الذي استهدف سفينة سعودية في البحر الاحمر، حيث قوبلت هذه العملية باجماع عالمي يرفض المساس بامن الملاحة الدولية وسلامة التجارة العالمية في الممرات المائية الحيوية.
واكدت مصادر مطلعة ان الهجوم الذي تسبب في حريق محدود بمقدمة السفينة دون وقوع خسائر بشرية، يمثل انتهاكا صارخا للقوانين والاعراف الدولية، وسط دعوات لضرورة اتخاذ موقف حازم ضد هذه الممارسات.
واضافت تقارير ان التضامن مع المملكة العربية السعودية جاء واسعا، حيث جددت دول ومنظمات عالمية دعمها الكامل لكافة الاجراءات التي تتخذها الرياض لحماية سيادتها ومصالحها الحيوية من اي تهديدات خارجية محتملة.
مواقف عربية ودولية صارمة
وبينت الحكومة اليمنية ان تبني الحوثيين لهذه الهجمات يكشف طبيعتهم الارهابية واصرارهم على تهديد الامن الاقليمي، مشيرة الى ان هذه الافعال تزيد من معاناة الشعب اليمني وتعرقل جهود الاستقرار في البلاد بشكل دائم.
اقرأ أيضا :
واوضحت الحكومة ان الميليشيات تستخدم ذريعة الحصار للهروب من مسؤولياتها، بينما تثبت حركة الملاحة وصول مئات السفن المحملة بالمواد الاساسية الى الموانئ، مما يفند مزاعم الحوثيين ويؤكد نهجهم التدميري المتعمد.
وشددت اطراف دولية على ان هذا التصعيد يخدم اجندات خارجية تهدف لزعزعة استقرار المنطقة، مؤكدة ان استغلال البحر الاحمر كورقة ضغط وابتزاز للمجتمع الدولي لن يمر دون محاسبة قانونية صارمة من العالم.
تحذيرات من تداعيات التصعيد العسكري
واكدت دول خليجية واوروبية ان هذه الهجمات تهدد امدادات الطاقة العالمية، داعية مجلس الامن الى الاضطلاع بمسؤولياته لحماية الممرات البحرية وضمان سلامة البحارة ومنع حدوث كارثة بيئية واقتصادية تهدد استقرار المنطقة.
واضافت بريطانيا والاتحاد الاوروبي ان الافعال المتهورة للحوثيين تعرض ارواح الابرياء للخطر، مطالبين بوقف فوري لكافة الانشطة التي تعيق حركة الملاحة الدولية وتخالف القرارات الاممية والاتفاقيات البحرية المعتمدة دوليا منذ عقود.
وبينت الرابطة الاسلامية ان هذا الاعتداء الجبان ينتهك القيم الدينية والانسانية، مؤكدة ان استهداف الاعيان الاقتصادية والمدنية يعكس السلوك العدائي المستمر الذي يمارسه الحوثيون ضد المصالح الوطنية والاقليمية في ظل صمت دولي.
