فنذت الخارجية السعودية المزاعم التي روج لها المتحدث العسكري باسم الحوثيين حول فرض المملكة حصارا على الشعب اليمني. واوضحت الرياض بالارقام والوقائع زيف هذه الادعاءات التي تهدف لتضليل الرأي العام العالمي.
وبينت الوزارة في بيان رسمي ان الموانئ اليمنية وفي مقدمتها الحديدة والصليف تستقبل السفن المحملة بالمواد الغذائية والدوائية والوقود بشكل مستمر. واكدت ان المملكة حريصة كل الحرص على استقرار الاقتصاد اليمني ورفع المعاناة.
واضافت ان السعودية تواصل دعم ميزانية الحكومة الشرعية وتوفير المشتقات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء في مختلف المحافظات. وشددت على ان هذه المشاريع التنموية تأتي في اطار التزام الرياض بدعم الشعب اليمني الشقيق.
حقائق الموانئ وتفنيد الاكاذيب
واوضح مراقبون ان البيان السعودي جاء ليضع النقاط على الحروف في ظل التصعيد الحوثي الاخير. وكشفت التحليلات ان الحوثيين هم من يعيقون وصول المساعدات ويمنعون الحكومة الشرعية من تصدير النفط الخام الوطني.
اقرأ أيضا :
واشار خبراء الى ان الحوثي يمارس سياسة التضليل للهروب من الازمات الداخلية المتفاقمة. وذكروا ان منع تصدير النفط يحرم اليمنيين من ستين بالمئة من ايرادات الدولة مما يعمق الازمة الاقتصادية في البلاد.
وتابع المحللون ان السعودية دعت المجتمع الدولي مرارا للقيام بمسؤولياته تجاه حماية الملاحة البحرية. واكدت ان التهديدات الحوثية لمضيق باب المندب تشكل خطرا داهما على التجارة العالمية وليس على المملكة فقط.
المجتمع الدولي ومسؤولية امن الملاحة
وبينت الرياض في بيانها انها ستتخذ كافة الاجراءات الضرورية لحماية سفنها وطواقمها وفق القوانين الدولية. واظهرت التطورات الاخيرة ان الحوثي يخدم اجندات خارجية تهدف لزعزعة امن المنطقة تحت شعارات واهية ومضللة.
واكد سياسيون ان الموقف السعودي يجمع بين الحزم العسكري والالتزام بالحل السياسي وفق المرجعيات الدولية. واوضحت ان خريطة الطريق الاممية لا تزال مطروحة لكنها تتطلب تخلي الحوثي عن تبعيته للاقليم.
وكشفت الاحداث ان معركة السيادة التي تخوضها الشرعية اليمنية بدعم سعودي اثبتت قدرة الدولة على ضبط المنافذ. واضافت ان محاولات الحوثي لفرض حصار وهمي لن تنجح في تزييف الحقائق التاريخية والواقعية.
