كشفت تقارير حقوقية حديثة عن ارتفاع لافت في اعداد الشهداء الفلسطينيين الذين قضوا على يد المستوطنين منذ مطلع العام الجاري، حيث سجلت الارقام تصاعدا مقلقا يعكس حالة من العنف الممنهج ضد المدنيين العزل.
واوضحت البيانات ان وتيرة الاستهداف وصلت الى مستويات غير مسبوقة مقارنة بالاعوام الماضية، مما يشير الى تحول جذري في طبيعة الهجمات التي ينفذها المستوطنون في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة خلال الاشهر الماضية.
وبينت المعطيات ان هذه الاعتداءات تتركز بشكل اساسي في المناطق القريبة من البؤر الاستيطانية الرعوية والطرق التي يستخدمها المستوطنون، حيث يتم استغلال هذه المواقع لفرض وقائع ميدانية جديدة بالقوة والترهيب ضد السكان.
توزيع جغرافي للاعتداءات
واكدت الاحصائيات ان محافظة رام الله والبيرة تصدرت قائمة المناطق الاكثر تضررا، حيث سجلت اعلى نسبة من الشهداء، تلتها محافظات نابلس والخليل والقدس، بينما شهدت محافظة سلفيت حالة وفاة واحدة نتيجة هذه الانتهاكات.
اقرأ أيضا :
واضافت التقارير ان سلاح اطلاق النار كان الوسيلة الاكثر استخداما في عمليات القتل، الى جانب اساليب اخرى شملت المطاردة والاعتداء المباشر واستنشاق الغازات السامة، مما يؤكد توسع دائرة الارهاب الممارس ضد التجمعات الفلسطينية.
وشددت الجهات المعنية على ان هذه الاحداث تعكس بيئة عدائية متكاملة تهدف الى التضييق على الفلسطينيين في اراضيهم، مطالبة بضرورة رصد هذه الانتهاكات وتوثيقها بشكل دقيق لفضح الممارسات التي تتنافى مع كافة القوانين.
