كشفت تقارير اعلامية عبرية عن وقوع حادثة امنية خطيرة قرب الحدود السورية حيث كان الجيش الاسرائيلي على وشك تنفيذ ضربة جوية استهدفت خمسة اشخاص اشتبه في كونهم خلية مسلحة تحاول التسلل للداخل.
واوضحت التقارير ان طائرات مسيرة كانت في طريقها لقصف المجموعة بالقرب من جبل الشيخ قبل ان يكتشف المراقبون انهم نشطاء من حركة استيطانية يرتدون ملابس دينية مما منع وقوع كارثة دموية محققة.
وبينت المصادر ان هؤلاء الافراد ينتمون لحركة رواد الباشان التي تتبنى فكرة اقامة مستوطنات يهودية داخل الاراضي السورية وهي محاولات تتكرر بشكل مستمر رغم التحذيرات العسكرية المشددة من خطورة عبور السياج الفاصل.
تحديات امنية ومحاولات استيطانية مستمرة
واضافت الهيئات العسكرية ان الجيش الاسرائيلي يدين بشدة هذه التحركات مؤكدا ان عبور الحدود السورية يمثل جريمة جنائية تهدد حياة المتورطين فيها وتضع القوات في مواقف حرجة قد تؤدي لنتائج غير مقصودة.
اقرأ أيضا :
وشددت حركة رواد الباشان في بيان لها على عزمها مواصلة نهجها التوسعي زاعمة ان عناصرها تمكنوا من دخول المنطقة ومغادرتها عدة مرات دون رصد مسبق وانهم لن يتوقفوا عن مساعيهم لاقامة مستوطنة في الجولان.
واكدت الحركة ان المساحات الحدودية واسعة ويصعب السيطرة عليها بشكل كامل مما يمنحهم فرصة لمحاولة العبور المتكرر رغم التدخلات العسكرية المتواصلة التي تواجه نشاطاتهم في كل مرة يحاولون فيها اختراق المنطقة الحدودية.
اعتقالات متكررة وتصاعد التوتر الحدودي
واظهرت الوقائع الميدانية ان السلطات الاسرائيلية احتجزت في الخامس من يوليو الماضي نحو مئة ناشط حاولوا عبور الحدود السورية حيث اتهم النشطاء قوات الجيش باستخدام العنف المفرط اثناء عمليات الاعتقال والتحقيق معهم.
وكشفت التحقيقات ان احدث محاولة تسلل جرت في الثالث عشر من يوليو حيث تم القاء القبض على مجموعة من المشتبه بهم في هضبة الجولان وجرى نقلهم للشرطة لاستكمال الاجراءات القانونية بحقهم.
واشار مراقبون الى ان هذه الحوادث تعكس حالة من التوتر المستمر بين طموحات المجموعات الاستيطانية والضوابط الامنية التي يفرضها الجيش الاسرائيلي لمنع تصعيد عسكري غير محسوب قد يندلع نتيجة هذه الاختراقات المتكررة.
