اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

المنطقة على صفيح ساخن.. وهذا ما قد تشهده الساعات المقبلة

المنطقة على صفيح ساخن.. وهذا ما قد تشهده الساعات المقبلة
حاملة طائرات أميركية وعدة مدمرات بالقرب من إيران

 

دخلت التطورات العسكرية في الشرق الاوسط مرحلة اكثر حساسية، بعدما اعلنت وزارة الخارجية الامريكية اصدار تحذير عالمي لمواطنيها، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات خلال الفترة المقبلة.

ودعت الوزارة جميع المواطنين الامريكيين الموجودين حاليا في دول الشرق الاوسط الى توخي اقصى درجات الحذر، ورفع مستوى اليقظة، والاستعداد لاحتمال الغاء الرحلات الجوية او الاغلاقات المتكررة للمجال الجوي، وما قد يرافق ذلك من اضطرابات في حركة السفر والتنقل.

كما طالبت الخارجية الامريكية مواطنيها بمتابعة التنبيهات الصادرة عن السفارات والقنصليات الامريكية، والالتزام بتعليمات السلطات المحلية، ومراقبة المستجدات بصورة مستمرة، لضمان التعامل مع اي تطورات امنية قد تطرا بشكل مفاجئ.

وفي الوقت ذاته، حثت الوزارة الامريكيين الموجودين خارج منطقة الشرق الاوسط على اعادة النظر في خطط السفر الى المنطقة او المرور عبرها خلال الفترة الحالية، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار.

إصابة 100 جندي أميركي

وتزامنت هذه التحذيرات مع اعلان وزارة الدفاع الامريكية "البنتاغون" تعرض نحو 100 جندي امريكي لاصابات منذ بدء الهجمات المتواصلة المرتبطة بالمواجهة مع ايران قبل نحو اسبوعين.

وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل ان الغالبية العظمى من هذه الاصابات كانت عبارة عن ارتجاجات طفيفة في الدماغ، مشيرا الى ان الوزارة ستواصل نشر تحديثات حول اوضاع المصابين عبر نظام متابعة اصابات وزارة الدفاع.

كما اعلنت وزارة الدفاع الامريكية ارتفاع عدد القتلى في صفوف الجيش الى 17 عسكريا، بينهم ثلاثة جنود فقدوا خلال الايام القليلة الماضية، في تطور يعكس تصاعد كلفة المواجهات العسكرية.

وفي السياق ذاته، ذكرت هيئة البث العبرية ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب يدرس خطة تتضمن توسيع العمليات العسكرية ضد ايران بشكل كبير، بما قد يؤدي الى زعزعة استقرار النظام في طهران، مشيرة الى ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يعد من ابرز الداعمين لهذا السيناريو.

وافادت الهيئة ايضا بان قطر والسعودية وباكستان تكثف جهودها الدبلوماسية للدفع نحو وقف لاطلاق النار لمدة عشرة ايام، بهدف اعادة تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وايران، فيما اكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي ان بلاده تلقت بالفعل مقترحات لخفض التصعيد وما تزال تدرسها.

من جانبه، جدد ترامب تحذيراته لايران، مؤكدا عبر منصة "تروث سوشيال" ان طهران ستدفع ثمنا مضاعفا عن كل جندي امريكي يقتل، مشيرا الى انه ابلغ بهذه التوجيهات وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الاركان المشتركة دان كاين وكبار قادة الجيش.

مؤشرات اتساع المواجهة بين واشنطن وطهران

تصاعدت خلال الساعات الماضية المؤشرات التي تشير الى احتمال اتساع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وايران، مع استمرار واشنطن في تعزيز وجودها العسكري في الشرق الاوسط، بالتزامن مع تقارير تتحدث عن استعدادات لرفع وتيرة العمليات العسكرية خلال الايام المقبلة.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين امريكيين ان الولايات المتحدة بدأت بالفعل ارسال المزيد من الطائرات الحربية الى المنطقة، في خطوة تعكس استعدادا عسكريا قد يسبق توسيع الضربات ضد اهداف داخل ايران.

وبحسب المسؤولين، تشمل التعزيزات مقاتلات من طراز F-16 قادمة من المانيا، الى جانب مقاتلات شبحية من نوع F-35 انطلقت من بريطانيا، بالاضافة الى طائرات مخصصة للتزود بالوقود جوا لدعم العمليات العسكرية في حال توسعت.

واوضحت الصحيفة ان اوامر اعادة انتشار هذه الطائرات صدرت قبل الهجوم الايراني الذي استهدف القوات الامريكية في الاردن الجمعة الماضية، والذي اسفر عن مقتل جنديين امريكيين وفقدان جندي ثالث واصابة عدد اخر من العسكريين.

ويشير توقيت هذه التعزيزات، بحسب التقرير، الى انها لم تكن ردا مباشرا على الهجوم، وانما جاءت ضمن خطة عسكرية كانت قيد التنفيذ مسبقا، قبل ان ترد الولايات المتحدة لاحقا بضربات استهدفت مواقع قالت القيادة العسكرية الامريكية انها مرتبطة بالحرس الثوري الايراني.

وكان الرئيس الامريكي دونالد ترامب قد اعلن في وقت سابق عزمه تكثيف العمليات العسكرية ضد ايران خلال الايام المقبلة، مع توسيع قائمة الاهداف لتشمل منشات وبنى تحتية، من بينها الجسور ومحطات توليد الكهرباء وشبكات الطاقة.

وفي السياق ذاته، اكد مسؤول عسكري اسرائيلي ان الولايات المتحدة قررت نشر جزء من طائرات التزود بالوقود الاضافية داخل قواعد تابعة لسلاح الجو الاسرائيلي، في خطوة تعزز قدرة القوات الامريكية على تنفيذ عمليات ممتدة في المنطقة.

اسرائيل تدرس سيناريوهات الانضمام للحرب وقطر تطرح مبادرة

بالتزامن مع التحركات الامريكية، نقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن مصادر امريكية واسرائيلية ان التقديرات تشير الى ان الايام المقبلة قد تشهد تصعيدا عسكريا جديدا، وسط اعتقاد بان قرار توسيع العمليات بات مسالة وقت.

وقال مسؤول اسرائيلي للصحيفة ان التقديرات الحالية تشير الى ان ايران لن تستهدف اسرائيل بشكل مباشر ما دام التصعيد الامريكي لا يتجاوز حدودا معينة، لكنه اكد ان جميع السيناريوهات تبقى مفتوحة.

وفي الوقت نفسه، لمح رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماع للجنة الدستور في حزب الليكود الى احتمال مواجهة وضع امني استثنائي خلال الايام المقبلة، قد ينعكس على عدد من الملفات الداخلية.

من جهتها، كشفت القناة 13 الاسرائيلية ان المؤسسة الامنية تدرس ثلاثة سيناريوهات رئيسية قد تدفع اسرائيل للدخول في المواجهة بشكل مباشر، يتمثل اولها في تعرض اسرائيل لهجوم ايراني مباشر، والثاني في رصد استعدادات ايرانية لشن هجوم قد يدفع الجيش الاسرائيلي الى تنفيذ ضربة استباقية، اما السيناريو الثالث فيتمثل في تلقي طلب رسمي من الرئيس الامريكي دونالد ترامب لمشاركة اسرائيل في الضربات العسكرية.

ونقلت القناة عن مسؤول اسرائيلي كبير قوله ان احتمالات التصعيد ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية، في حين اشارت تقارير اخرى نقلها موقع واي نت الى عدم وجود مؤشرات استخباراتية حتى الان على هجوم ايراني وشيك ضد اسرائيل، مع استمرار حالة الاستعداد القصوى.

وفي هذا الاطار، اكد رئيس الاركان الاسرائيلي ايال زامير ان الجيش يتابع التطورات في ايران بشكل مستمر، مشيرا الى ان القوات مستعدة للعودة الفورية الى القتال اذا استدعت الظروف ذلك.

وجاء ذلك بعد اطلاق صواريخ ايرانية باتجاه الاردن، حيث اعترض الجيش الاسرائيلي شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض، فيما سقطت بقايا احد الصواريخ في منطقة مفتوحة قرب ايلات دون تسجيل اصابات او اضرار.

كما اعلن الجيش الاسرائيلي اعتراض طائرة مسيرة قرب الحدود مع سوريا، بينما تحدثت وسائل اعلام اسرائيلية عن تاخيرات في بعض الرحلات الجوية الداخلية نتيجة التطورات الامنية.

وفي موازاة التصعيد العسكري، كشفت القناة 13 عن مبادرة قطرية تهدف الى خفض التوتر، تقوم على وقف الولايات المتحدة ضرباتها ضد ايران لمدة عشرة ايام، مقابل التزام طهران بفتح ممرين للملاحة البحرية في مضيق هرمز خلال الفترة نفسها.

ولم تعلن واشنطن او طهران حتى الان موافقتهما على المقترح القطري، ما يعني انه لا يزال في اطار المبادرات الدبلوماسية المطروحة، في وقت تستمر فيه التعزيزات العسكرية والتحركات السياسية بالتوازي، وسط ترقب دولي لما قد تحمله الايام المقبلة من تطورات جديدة في المنطقة.

توقع استهداف الاقتصاد الايراني وتحذيرات من اتساع المواجهة 

وفي قراءة للتطورات، قال الخبير العسكري والاستراتيجي العميد جورج نادر ان الحرب دخلت مرحلة جديدة تختلف عن المراحل السابقة، موضحا ان التركيز بات يتجه نحو استهداف البنية الاقتصادية ومقومات الحياة داخل ايران، بعد ان لم تحقق الضربات العسكرية اهدافها السياسية والعسكرية وفق تقديره.

واوضح نادر ان الولايات المتحدة تسعى الى تعزيز نفوذها على مصادر الطاقة العالمية، بينما تركز اسرائيل على اضعاف النظام الايراني ووقف خطوط الامداد التي تصل الى حزب الله، معتبرا ان الهدفين الامريكي والاسرائيلي يسيران في الاتجاه نفسه.

واضاف ان الضربات التي استهدفت القيادات العسكرية والمنشات العسكرية الايرانية لم تحقق النتيجة المرجوة، الامر الذي قد يدفع الولايات المتحدة واسرائيل الى تكثيف استهداف المنشات النفطية ومحطات التكرير والجسور والبنية التحتية، بهدف زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران.

كما اشار الى ان التعزيزات العسكرية الامريكية التي وصلت الى المنطقة، بما في ذلك الطائرات المقاتلة وطائرات التزود بالوقود الموجودة في الاردن والكويت واسرائيل، تعكس الاستعداد لمراحل عسكرية جديدة، وليست مجرد استعراض للقوة.

ورجح نادر ان يتوسع الدور العسكري الاسرائيلي خلال المرحلة المقبلة، محذرا من احتمال اعادة فتح الجبهة اللبنانية اذا تصاعدت العمليات العسكرية ضد ايران، في ظل امكانية تدخل حزب الله لدعم طهران.

واعتبر ان مواقف عدد من دول الخليج والاردن تشهد تغيرا تدريجيا مع استمرار التصعيد، في وقت اصبحت فيه المواقف الاوروبية اكثر تشددا تجاه ايران، سواء من خلال العقوبات او دعم الاجراءات المرتبطة بامن الملاحة في الخليج.

وفي ما يتعلق بالخيارات العسكرية الايرانية، راى نادر ان قدرة طهران على تنفيذ رد مباشر باتت اقل مما كانت عليه سابقا، مشيرا الى ان اوراق الضغط الرئيسية تتمثل في حلفائها بالمنطقة، ومن بينهم جماعة الحوثي التي قد تتحرك باتجاه تهديد الملاحة في البحر الاحمر، وحزب الله الذي قد يفتح جبهة جنوب لبنان اذا توسعت المواجهة.

وفي سياق متصل، قالت صحيفة وول ستريت جورنال ان القوات الامريكية تواجه تحديات كبيرة في حماية نحو 50 الف جندي منتشرين في الشرق الاوسط، رغم امتلاكها منظومات دفاع متطورة، وذلك بسبب استمرار التهديد الذي تمثله الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الايرانية.

 

الملك يغادر أرض الوطن في زيارة إلى المملكة المتحدة كشف زيف ادعاءات الحوثي حول الحصار اليمني وموقف الدولة الحازم تصعيد ميداني في الضفة الغربية: اعتداءات المستوطنين وعمليات الهدم تلاحق الفلسطينيين استنفار دفاعي في المنامة وعمان بعد اعتراض هجمات جوية ايرانية خارطة الطريق نحو كاس العالم 2030 ست منتخبات تحجز مقاعدها مبكرا محو الاونروا من الخريطة.. كيف حولت اسرائيل مقر الامم المتحدة في القدس الى ركام عمّان ترد على رسائل طهران للأردنيين.. ماذا وراء التصعيد الايراني؟ الأردن يدين تصريحات الحوثيين التي تتهم السعودية بحصار الشعب اليمني تجارة عمان وتكية أم علي توقعان مذكرة تفاهم لـدعـم الأسـر المستحقة رحلة العطش في غزة: كوابيس يومية تحت تهديد الانهيار الصحي ضبط كميات كبيرة من اللحوم الفاسدة داخل مطعم في السلط تحرك جديد لإصدار عفو عام في الأردن (وثيقة) مخاوف دولية من تصعيد الهجمات الاسرائيلية ضد المدنيين في غزة خيام فوق الانقاض.. صمود فلسطيني اسطوري يرفض الرحيل عن الارض هجمات جديدة تشعل محطات الكهرباء في الكويت بشرى سارة لمئات المعلمين (أسماء) ازمة طاقة في الكويت عقب هجمات طالت مرافق حيوية جامعة الجنينة السودانية تتحدى الدمار وتواصل رحلة العلم من داخل الاراضي التشادية خليل الحية رئيسا لحماس ومشعل يبارك الخطوة في مشهد تنظيمي لافت