وجهت منظمة اطباء بلا حدود نداء عاجلا للمطالبة بالافراج الفوري عن كافة الكوادر الطبية الفلسطينية المحتجزة لدى السلطات الاسرائيلية في ظروف وصفتها بالتعسفية والمزرية التي تفتقر لابسط مقومات الكرامة الانسانية والحقوق القانونية.
واكدت المنظمة الدولية في بيان رسمي لها رفضها القاطع لاستمرار اعتقال العاملين في القطاع الصحي الفلسطيني مشددة على ان هذا السلوك يمثل استهدافا مباشرا للمنظومة الصحية التي تعاني اصلا من ظروف بالغة الصعوبة.
وكشفت المنظمة عن تزايد حالات الاحتجاز غير المبرر للكوادر الطبية بما في ذلك مدير مستشفى كمال عدوان الطبيب حسام ابو صفية الذي لا يزال قيد الاسر منذ فترة طويلة وسط مطالبات دولية واسعة.
مطالبات حقوقية بوقف استهداف الاطقم الطبية
وبينت المنظمة ان استمرار احتجاز جراح العظام محمد عبيد لاكثر من ستمائة يوم في ظروف غامضة ودون تواصل مع عائلته يعد انتهاكا صارخا للقوانين الدولية التي تحمي العاملين في المجال الطبي اثناء النزاعات.
اقرأ أيضا :
واضافت المنظمة ان هذه الممارسات الاسرائيلية تاتي في اطار نهج ممنهج يستهدف الطواقم الطبية في كافة انحاء فلسطين مما يعيق تقديم الخدمات الاساسية للمرضى والمصابين في ظل العدوان المستمر على قطاع غزة بشكل خاص.
واوضحت المنظمة ان المجتمع الدولي مطالب اليوم اكثر من اي وقت مضى بالتدخل الفوري للضغط من اجل اطلاق سراح جميع الاسرى من الكوادر الطبية وضمان توفير الرعاية الصحية اللازمة لهم داخل اماكن الاحتجاز.
تداعيات خطيرة على القطاع الصحي الفلسطيني
وتابعت المنظمة ان سجل الانتهاكات يشمل استشهاد عدد كبير من العاملين لديها منذ بدء العدوان مما يعكس حجم المخاطر التي تواجهها الطواقم الطبية اثناء تأدية واجبها الانساني المقدس في انقاذ حياة المدنيين الابرياء.
واشارت المنظمة الى ان الضغوط الحقوقية تتصاعد بعد ان ابدى خبراء امميون قلقهم البالغ تجاه مصير الاطباء المعتقلين معتبرة ان الصمت تجاه هذه الانتهاكات يمنح غطاء لاستمرار استهداف الكوادر الطبية في فلسطين المحتلة.
وختمت المنظمة بيانها بالتأكيد على ان الكوادر الطبية ليست طرفا في الصراع وان حمايتهم التزام قانوني واخلاقي يجب على الجميع احترامه لضمان استمرار عمل المستشفيات في تقديم خدماتها الحيوية لكل المحتاجين اليها.
