شنت القوات الاميركية جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد مواقع ايرانية لليلة العاشرة على التوالي في اطار استراتيجية تهدف الى تقويض القدرات الهجومية التي تستهدف حركة الملاحة والتجارة الدولية في مضيق هرمز.
واوضحت القيادة المركزية ان هذه العمليات تاتي في سياق الرد المستمر على التهديدات التي تواجه المصالح الاميركية في المنطقة مؤكدة ان الضربات ستستمر بوتيرة مكثفة لضمان حماية الممرات المائية الحيوية من اي اعتداء.
وكشفت تقارير ميدانية ان الرئيس دونالد ترامب وجه تعليمات صارمة بضرورة تحميل ايران تكلفة باهظة ردا على مقتل جنود اميركيين مشددا على ان كل اعتداء سيواجه برد حازم ومضاعف من قبل القوات المسلحة.
تداعيات المواجهة العسكرية في مضيق هرمز
واضافت المصادر ان عدد الجنود الاميركيين الذين قضوا في هذه المواجهات ارتفع الى سبعة عشر جنديا وسط استمرار الفحوصات الطبية لرفات اخرين تأثرا بالهجمات التي استهدفت منشآت عسكرية اميركية في الاردن والكويت.
اقرأ أيضا :
وبين ترامب عبر منصات التواصل ان التوجيهات قد صدرت بالفعل لوزير الدفاع ورئيس هيئة الاركان المشتركة بتنفيذ عمليات دقيقة ومؤثرة لردع الاطراف التي تواصل انتهاك التفاهمات الدولية وتهدد الامن الملاحي في المنطقة.
واكد مسؤولون في واشنطن ان الضربات المدمرة ستتواصل حتى يرى الرئيس تغيرا في السلوك الايراني مشيرين في الوقت ذاته الى ان القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة رغم حدة التصعيد العسكري القائم حاليا.
استراتيجية الضغط الاميركي على طهران
واشار مراقبون الى ان السيطرة الايرانية على مضيق هرمز اصبحت ورقة ضغط استراتيجية في ظل استمرار الحرب التي اندلعت اواخر فبراير الماضي عقب هجمات مشتركة ادت الى اغلاق هذا الممر المائي العالمي.
واوضح المحللون ان الوضع الميداني يشهد تعقيدات كبيرة خاصة مع تزايد الخسائر البشرية والمادية للجانبين مما يجعل من مضيق هرمز نقطة ارتكاز محورية في النزاع الذي يهدد امدادات الطاقة العالمية بشكل مباشر.
وشددت الادارة الاميركية على ان استمرار الاعمال التي توصف بالعدائية سيعرض طهران لمزيد من العزلة والضغط العسكري المباشر حتى يتم ضمان استقرار الملاحة البحرية ووقف الهجمات التي تستهدف المنشآت والافراد والقطع العسكرية.
