اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

رسائل دموية في قلب دمشق: من يقف خلف التفجيرات التي هزت العاصمة تزامنا مع زيارة ماكرون؟

رسائل دموية في قلب دمشق: من يقف خلف التفجيرات التي هزت العاصمة تزامنا مع زيارة ماكرون؟

شهدت العاصمة السورية دمشق حالة من الاستنفار الامني عقب وقوع انفجارين متتاليين بالقرب من وزارة السياحة في توقيت بالغ الحساسية، حيث تزامن الحادث مع وجود الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في زيارة رسمية للبلاد.

واوضحت مصادر مطلعة ان الانفجارين وقعا على مقربة من فندق فورسيزونز الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي، مما اثار تساؤلات واسعة حول الجهة التي تسعى لزعزعة الامن وايصال رسائل سياسية في هذا الظرف الدقيق.

واكدت التقارير الميدانية اصابة ثمانية عشر شخصا بينهم عناصر من الشرطة ومعاون وزير السياحة، في وقت تكثف فيه السلطات جهودها للوقوف على ملابسات هذه العملية التي تلت هجوما مماثلا استهدف منطقة القصر العدلي.

تحليلات امنية حول منفذي التفجيرات

وبين الخبراء الامنيون ان طبيعة العبوات المستخدمة بدائية الصنع، مرجحين ان الهدف الاساسي هو اظهار حالة من عدم الاستقرار الامني واجهاض اي محاولات للتعافي او التقارب السياسي الذي تشهده سوريا في الاونة الاخيرة.

واشار محللون سياسيون الى ان تضارب المصالح بين اطراف عدة قد يفسر توقيت هذه العمليات، حيث تتداخل اجندات فلول النظام السابق مع نشاط تنظيم داعش الذي لا يزال يشكل تهديدا امنيا رئيسيا في البلاد.

واوضح المحللون ان المؤسسات الامنية السورية لا تزال في طور اعادة البناء، مما يجعلها تواجه تحديات كبيرة في ضبط الامن داخل العاصمة، خاصة مع وجود خلايا قادرة على التحرك في مناطق بالغة الحساسية.

تداعيات المشهد الامني في دمشق

وشدد خبراء على ان تنظيم داعش قد يكون المستفيد الاكبر من هذه الفوضى، لافتين الى ان قدرة الخلايا على تنفيذ هجمات في قلب العاصمة توحي بوجود ثغرات تستدعي مراجعات امنية شاملة وعاجلة.

واضافت وزارة الداخلية السورية في بيانها ان الانفجارات وقعت خارج النطاق الامني المباشر لمقر اقامة الرئيس الفرنسي، مؤكدة ان الاجهزة المختصة فرضت طوقا امنيا مشددا في محيط المنطقة لمنع وقوع اي خروقات اضافية.

وبين مراقبون ان هذه الاحداث قد لا تؤثر على الاستثمارات الكبرى التي تستند الى حسابات سياسية دولية، لكنها بلا شك تضعف الثقة في استقرار الاقتصادات المحلية والمشاريع الصغيرة التي تعاني اصلا من تبعات الازمة.

عودة اسير فلسطيني من الموت في غزة تثير دهشة الجميع أزمة السوسنة السوداء.. مشادة ساخنة بين النائب أبو رمان ومسؤول وزارة الزراعة لبنان يرفض الوصاية الخارجية ويتمسك بقراره السيادي في مسار المفاوضات تصعيد دام في غزة والضفة: سقوط ضحايا وحملة اعتقالات واسعة دبلوماسية اللجان المشتركة استراتيجية ليبيا الجديدة لفك العزلة الدولية مصر تباغت الارجنتين في كاس العالم ومصطفى شوبير يتالق امام ميسي عودة اسطورة البحار.. تفاصيل مشروع بلاك فلاغ ريسينكد الجديد صدمة في كليات الطب المصرية تعيد فتح ملف نزاهة الثانوية العامة انفراجة في الازمة الرياضية الدولية بشان مشاركة روسيا في الاولمبياد مخاوف اسرائيلية من صفقة مقاتلات اف 35 لتركيا وتداعياتها سيناريو جنوني ينهي حلم الفراعنة المونديالي في خمس دقائق الدوحة توجه رسالة حازمة لطهران عقب حادثة ناقلة النفط الركيات تحرك قطري عاجل تجاه طهران عقب استهداف ناقلة الركيات بمضيق هرمز محمد ابراهيم النحوي يهنئ النسيب الطيب الزعبي يكشف تفاصيل صادمة حول حصة الاردن المائية الرياض تدين انتهاكات طهران البحرية وتهديد امن الملاحة الدولية ميسي يقلب الطاولة على الفراعنة ويقود الارجنتين لربع نهائي المونديال بعد تمزيق تقرير السوسنة.. أبو رمان يتوعد اللجوء الى القانون رسائل دموية في قلب دمشق: من يقف خلف التفجيرات التي هزت العاصمة تزامنا مع زيارة ماكرون؟