اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

تحليل رياضي.. هكذا أفلتت مباراة النمسا من بين أيدي النشامى

تحليل رياضي.. هكذا أفلتت مباراة النمسا من بين أيدي النشامى

 

رغم الخسارة امام النمسا بنتيجة 3-1 في افتتاح مشواره التاريخي بكاس العالم 2026، خرج المنتخب الوطني الاردني باشادات واسعة بعد الاداء القوي الذي قدمه امام احد المنتخبات الاوروبية المصنفة عالميا، في مباراة اكدت قدرة النشامى على المنافسة لكنها كشفت في الوقت ذاته عن تفاصيل فنية حسمت النتيجة لصالح المنافس.

وقدم المنتخب الوطني مباراة كبيرة على مدار شوطي اللقاء، وصنع العديد من الفرص الخطيرة، الا ان بعض الاخطاء الدفاعية والكرات الثابتة لعبت دورا مباشرا في ترجيح كفة المنتخب النمساوي الذي استغل خبرته الدولية للخروج بالنقاط الثلاث.

الكرات العرضية كشفت نقطة الضعف الحاسمة

اظهرت مجريات المباراة ان المنتخب النمساوي غير جزءا من اسلوبه الهجومي مبكرا بعدما لاحظ معاناة الدفاع الاردني في التعامل مع الكرات العرضية، حيث شكلت هذه الكرات مصدر الخطورة الاكبر على مرمى النشامى طوال اللقاء.

ومنذ الدقائق الاولى بدت الخطورة النمساوية واضحة عبر العرضيات، حتى ان احد الاهداف تم الغاؤه بعد العودة الى تقنية الفيديو، قبل ان تتواصل المعاناة في التعامل مع الكرات الهوائية التي اثمرت لاحقا عن الهدف الثاني الذي جاء بالخطا في مرمى المنتخب الوطني.

ورغم ذلك، نجح النشامى في مجاراة منتخب يمتلك خبرات كبيرة على الساحة الاوروبية، وظهر اللاعبون بروح قتالية عالية ورغبة واضحة في تحقيق نتيجة ايجابية، وسط اداء نال اعجاب المتابعين رغم مرارة الخسارة.

فارق الامكانات والخبرة لم يمنع ظهورا مشرفا

بلغة الارقام، دخل المنتخب الوطني المباراة امام منافس يتفوق عليه بشكل كبير من حيث الامكانات والخبرات الدولية، اذ يحتل المنتخب النمساوي مراكز متقدمة في التصنيف العالمي ويضم عددا كبيرا من اللاعبين المحترفين في اقوى الدوريات الاوروبية.

في المقابل، يخوض المنتخب الوطني اول تجربة له في نهائيات كاس العالم، وسط مجموعة من اللاعبين الذين يعيشون للمرة الاولى اجواء هذا الحدث الكروي العالمي، الامر الذي جعل التعامل مع الضغوط والتفاصيل الدقيقة يمثل تحديا اضافيا.

ورغم هذه المعطيات، تمكن النشامى من فرض شخصيتهم في فترات طويلة من اللقاء، وسجلوا اول هدف اردني في تاريخ كاس العالم عبر علي علوان، كما اهدروا فرصا كانت كفيلة بتغيير مجرى المباراة والخروج بنتيجة مختلفة.

ويرى مراقبون ان ما قدمه المنتخب الوطني يعد خطوة مهمة في مسيرة الكرة الاردنية، خاصة ان الفريق اظهر عقلية المنافسة والاصرار حتى اللحظات الاخيرة، وهو ما يعكس العمل الذي تراكم خلال السنوات الماضية.

ومع طي صفحة النمسا، تتجه الانظار الى المواجهتين المقبلتين امام الجزائر والارجنتين، حيث يامل النشامى في البناء على الاداء الايجابي، وتفادي الاخطاء التي كلفتهم خسارة مباراة كانت اقرب مما توحي به النتيجة النهائية.

تصاعد وتيرة الانتهاكات في الضفة الغربية عبر استهداف المساجد بشعارات عنصرية زنونه يحتفي بنجاح زوجته في الماجستير بتقدير امتياز الحوت عامر شفيع يوجه رسالة دعم حاسمة لحراس النشامى ترمب يلوح بالقصف مجددا ويضع مستقبل مذكرة التفاهم مع ايران على المحك مغامرة جديدة في عالم ذا ويتشر تتجاوز حدود الحاسوب نحو الهواتف الذكية سيارات خطفت النجومية من الابطال.. ايقونات سينمائية لا تنسى مستقبل حزب الله السياسي في لبنان بين ضغوط المفاوضات ومعارضة بري رئيس الوزراء يوجه تحية فخر لنشامى المنتخب معركة الاستقلال اللبناني: بيروت تواجه محاولات ربط مسارها السياسي بطهران مكاسب فنية وتاريخية للنشامى رغم تعثر البداية في كاس العالم ظاهرة المشاهير الجدد.. كيف تحول الرياضيون الى نجوم رقميين في ساعات؟ معاناة النازحين في غزة: الطهي بالكرتون والورق في ظل انعدام الوقود مستقبل الطاقة العالمي.. الامارات ترفع سقف الانتاج النفطي نحو مستويات قياسية النشامى.. أكثر من نتيجة تحركات دبلوماسية مكثفة لمظلوم عبدي في اوروبا لترتيب ملفات سوريا الامنية تفجير يستهدف مسؤولا قضائيا جنوب دمشق وتنظيم داعش يعلن مسؤوليته رهان ايلون ماسك الجديد سبيس اكس تستحوذ على كيرسر بصفقة تاريخية ضخمة تصعيد خطير في الضفة الغربية: مستوطنون يضرمون النار في مساجد ويشرعون ببناء مدرسة دينية قمة السبع في فرنسا تضع خارطة طريق جديدة لامن الطاقة والملف الايراني